أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بودكاست بث الأربعاء، أن ترشح نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو معاً في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028 سيجعلهما "لا يهزمان"، في وقت تتبلور ملامح منافسة محتملة بينهما على البيت الأبيض.
ولم يبد أي من فانس أو روبيو بعد اهتماماً بخلافة ترامب عبر الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
لكن يتكرر سؤال في أوساط اليمين حول من سيحظى بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة قبل عامين من بدء الانتخابات التمهيدية.
وينظر على نطاق واسع إلى نائب الرئيس ووزير الخارجية على أنهما مرشحان قويان، وخصمان في الوقت نفسه.
ترامب: "انتصرت على المجانين" في الانتخابات - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتُخب مرتين لأعلى منصب في البلاد، ولكنه لا يزال يرفض الإقرار بهزيمته في انتخابات 2020، أمس الخميس، إنه بحاجة للفوز في الانتخابات لإرضاء كبريائه.
وقال ترامب في بودكاست لصحيفة "نيويورك بوست" بث الأربعاء: "كل منهما ممتاز. أقدرهما كليهما"، من دون أن يحدد أي منهما يمكن أن يكون المرشح للرئاسة بحيث يكون الآخر نائبه.
وأضاف: "لا أعرف كيف يمكن أن يهزما إذا شكلا فريقاً"، مشيراً إلى أن الرجلين "على وفاق كبير".
لكن فعلياً بدأت ملامح منافسة محتملة تظهر بينهما.
بحكم منصبه، يرتبط فانس بشكل أوثق بنتائج أداء الرئيس الحالي، غير أن شعبية ترامب في تراجع، متأثرة خصوصاً بالحرب مع إيران.
وحاول نائب الرئيس أن ينأى بنفسه عن هذا النزاع من دون أن يقطع علاقته بالرئيس في سلوك سياسي محفوف بالمخاطر، وقد لا يكون واضحاً تماماً للناخبين.
وأشاد الجمهوريون بوزير الخارجية حين حل مكان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في قاعة الصحافة في مطلع مايو (أيار) الماضي، بينما هي في إجازة أمومة.
وكان روبيو أكد في ديسمبر (كانون الأول) 2025، في مقابلة مع مجلة "فانيتي فير"، أنه لن يقف في طريق نائب الرئيس في حال قرر الترشح للرئاسة.
وقال آنذاك "إذا ترشح جاي دي فانس لمنصب الرئيس، فسيكون هو مرشحنا، وسأكون من أوائل الداعمين له".