كشفت وسائل إعلام بريطانية عن أن الساحة الاستثمارية في كرة القدم الإنجليزية شهدت حالة من الجدل بعد إعلان مجموعة استثمارية توقيع اتفاقية لشراء حصة تبلغ 24.99 في المئة من أسهم شركة إينيك المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، وهي الحصة المرتبطة برئيس النادي التنفيذي السابق دانييل ليفي، في خطوة وُصفت بالمفاجئة وأثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط الإدارية في النادي اللندني.
ذكرت صحيفة ديلي ميل أن البيان الصادر عن مجموعة تُدعى إيت سبورتس كابيتال ليميتد أشار إلى إتمام اتفاق استحواذ يشمل الحصة المذكورة، ما يعني في حال تأكيده تراجع حصة دانييل ليفي المتبقية في إينيك إلى نحو 4.88 في المئة فقط، الأمر الذي قد يضع نهاية شبه كاملة لوجوده المؤثر داخل هيكل الملكية بعد مغادرته منصبه التنفيذي في نهاية عام 2025.
وبحسب الصحيفة ذاتها، تضم المجموعة الاستثمارية شخصيات بارزة على رأسها ريتشارد تساي، رجل أعمال وممول تايواني تقدر ثروته بنحو 7 مليارات جنيه إسترليني، إضافة إلى وينغ فاي نغ وبروكلين إيريتش، اللذين سبق أن ارتبط اسماهما بمحاولات استحواذ سابقة على النادي، ويُعرف الأخير بخلفيته السابقة في مجال الموسيقى كدي جي قبل انتقاله إلى عالم الاستثمار والأعمال.
في المقابل، سارعت شركة إينيك وإدارة توتنهام إلى نفي علمهما بأي عملية بيع تمت لحصة الأقلية، مؤكدة عدم تلقي أي إشعار رسمي يتعلق بالصفقة، بينما تواصل المجموعة الاستثمارية التأكيد على أن الاتفاق قانوني وموثق، في وقت يلتزم فيه دانييل ليفي الصمت، وسط حالة من الترقب حول حقيقة ما جرى داخل واحدة من أكثر صفقات الملكية إثارة للجدل في الكرة الإنجليزية.