يواجه البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات في الفورمولا 1، موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعادة تداول تصريحات له تتعلق بعدم المساواة في الثروة، اعتبر فيها أن تراكم المليارات في أيدي الأفراد أمر غير مبرر في ظل استمرار الفقر في العالم.

وتشير تقديرات إلى أن ثروة هاميلتون تبلغ نحو 550 مليون دولار، فيما أثارت تصريحاته جدلًا واسعاً، بسبب ما اعتبره البعض تناقضاً بين مواقفه وواقعه المالي، خاصة في ظل ارتباطه إعلامياً برائدة الأعمال ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، التي تُقدَّر ثروتها بنحو 1.9 مليار دولار، وفقاً لـeconomictimes.

وبحسب التقديرات، تبلغ الثروة الإجمالية لهما نحو 2.45 مليار دولار، وهو ما زاد من حدة الجدل الدائر حول تصريحات هاميلتون.

وخلال مقابلة مع جاي شيتي، تحدث هاميلتون بصراحة عن اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، قائلًا إنه يواجه يوميا صعوبة في تقبّل هذا التفاوت، مشيراً إلى مشاهدته لعدد كبير من المشردين في مدينة لوس أنجليس.

وتابع قائلًا: "لا ينبغي أن يكون لدى أي شخص مليارات الدولارات، يجب أن يكون هناك حد أقصى للثروة لأن هناك ما يكفي للجميع".

ثروة ضخمة رغم الجدل

ويُعد هاميلتون أحد أعلى الرياضيين دخلًا في عالم سباقات السيارات، إذ تُقدَّر ثروته بنحو 550 مليون دولار، وفق موقع "سيليبريتي نت وورث"، ويحقق عشرات الملايين سنوياً من عقود السباق والرعاية والاستثمارات.

ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أعظم سائقي الفورمولا 1 في التاريخ، كما بنى علامة تجارية عالمية خارج الحلبة عبر شراكات في عالم الموضة واستثمارات متعددة ونشاطات اجتماعية.

كيم كارداشيان على مشارف ملياري دولار

وتصاعد الجدل حول تصريحات هاميلتون بسبب ارتباطه الإعلامي بـكيم كارداشيان، التي تُقدَّر ثروتها بنحو 1.9 مليار دولار، ما يجعلها من بين أغنى الشخصيات في العالم.

وتعود النسبة الأكبر من ثروتها إلى علامتها التجارية للملابس الداخلية "سكيمز" (SKIMS)، التي قُدرت قيمتها بنحو 5 مليارات دولار بعد جولة تمويل كبرى، إضافة إلى عوائدها من التلفزيون والإعلانات ومشروعات التجميل السابقة، وبحسب موقع "سيليبريتي نت وورث"، تقترب ثروة كارداشيان من حاجز ملياري دولار.

انقسام واسع على مواقع التواصل

وأثارت التصريحات المتجددة لهاميلتون تفاعلات متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بموقفه من التفاوت الاقتصادي والتشرد، بينما انتقد آخرون تناقض دعوته مع حجم ثروته.

وزاد الجدل حدة بسبب الثروة الكبيرة التي يمتلكها هو وكارداشيان، رغم دعوته إلى وضع حدود على تراكم الثروات الضخمة.

وتضمنت التعليقات المنتشرة انتقادات مباشرة، من بينها دعوات له بالتخلي عن ثروته الزائدة، وأخرى تساءلت عن سبب إقامته في موناكو وتجنب الضرائب، إضافة إلى انتقادات تقول إنه يستخدم حسابات خارجية، مع طرح تساؤلات حول حاجته إلى هذا المستوى من الثروة، ولماذا لا يخصص جزءاً كبيراً منها لأعمال الخير.