ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين، حيث سجل مؤشر داو جونز أعلى مستوى له خلال اليوم بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء حربهما وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط الخام.

إلا أن إطار الاتفاق لم يتناول قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني والصراع الإسرائيلي اللبناني. ومن المتوقع توقيع الاتفاق رسمياً في سويسرا يوم الجمعة.
 انخفضت أسعار النفط الخام بنحو 5% عقب صدور الأخبار ووصلت إلى أدنى مستوى لها منذ مارس (آذار)، مما ساعد أسهم شركات الطيران والرحلات البحرية الحساسة للطاقة وأضر بأسهم شركات الطاقة.
الأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية - موقع 24تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يُعد الحدث الأبرز في الأسواق العالمية، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75%.

وكانت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في طريقها لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، بعد أن تعافى السوق عقب التوترات الجيوسياسية وتراجع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى توقف الصعود القياسي في "وول ستريت".
قال روبرت بافليك، مدير المحافظ الاستثمارية الأول في شركة داكوتا ويلث: "الأمل هو أنه ربما مع تخفيف بعض الضغط على التضخم، في مرحلة ما، قد يتمكن الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة، هذه بيئة أفضل بكثير للأسهم في المستقبل".
وأشار إلى أن استئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط الخام قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مجالاً للمناورة في ظل سعيه لمواجهة التضخم.
أظهرت بيانات التضخم للأسبوع الماضي ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على تضخم أسعار المستهلكين لشهر مايو (أيار)، مما زاد من التركيز على توقعات البنك المركزي في اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والذي سيكون أول اجتماع لرئيس البنك كيفن وارش منذ توليه منصبه.
يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنهم قلصوا توقعاتهم برفعها بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام إلى 70%، بعد أن كانت متوقعة بالكامل في الأسبوع السابق، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.