قادت شركات طيران إماراتية، عودة أعداد الرحلات الجوية في منطقة الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب في إيران.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، مطلع مايو (أيار) الماضي، عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي في أجواء دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفع كافة الإجراءات الاحترازية التي طُبقت خلال الاضطرابات، مؤكدة التزامها بمواصلة المتابعة اللحظية لضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة الجوية لجميع.
ووفق وكالة "رويترز"، تُظهر بيانات موقع Flightradar24 أن إجمالي عدد رحلات شركات الطيران الخليجية الكبرى قد عاد الآن إلى نحو 82% من مستواه في 27 فبراير (شباط)، أي قبل يوم من بدء الحرب على إيران.
وبلغت مستويات رحلات طيران الاتحاد والخليج 93% من مستويات شهر فبراير (شباط)، بينما وصلت الخطوط الجوية الكويتية والقطرية إلى 86% و87% على التوالي.
وقالت رويترز إنه "بعد أن وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً يوم الأربعاء، لإنهاء الصراع الذي استمر قرابة أربعة أشهر، فإن التوقعات لشركات الطيران الخليجية تبدو أكثر إشراقاً".
كيف حافظ مطار دبي على صدارته العالمية رغم اضطرابات 2026؟ - موقع 24سجل مطار دبي الدولي رقماً قياسياً بلغ 95.2 مليون مسافر في عام 2025، لكن الاختبار الحقيقي لأكبر مطار دولي في العالم لم يأتِ في ظل ظروف طبيعية، بل جاء مع اضطرابات المجال الجوي الإقليمي التي واكبت الحرب الإيرانية نهاية فبراير (شباط) 2026، حين انتقلت خطط الجاهزية واستمرارية الأعمال من غرف التخطيط إلى ...
ورغم التأثير الواسع للاضطرابات على حركة الطيران في المنطقة، حافظ مطار دبي على موقعه كأكثر مطارات العالم ازدحاماً للمسافرين الدوليين.
وتظهر بيانات رسمية أن 4 عوامل رئيسية وقفت وراء ذلك وهي: شبكة ربط عالمية واسعة، وقوة سوق العبور الدولي، واستمرارية العمليات التشغيلية خلال الأزمة، وسرعة استعادة السعات التشغيلية بعد رفع القيود الجوية.