تحول النجم الباراغواياني ماتياس غالارزا إلى أحد أبرز أبطال الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026 بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على تركيا بهدف دون رد، مسجلاً أسرع أهداف البطولة حتى الآن بعد مرور 64 ثانية فقط على صافرة البداية.
ذكر حساب 23 DERECE على إكس، أن الهدف التاريخي لم يكن الحدث الوحيد الذي وضع لاعب باراغواي تحت الأضواء، إذ انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطة طريفة أظهرت غالارزا وهو يلتقط ساعة الحكم إيفان بارتون بعد سقوطها على أرض الملعب خلال مجريات اللقاء، قبل أن يضعها في معصمه وسط دهشة الجماهير والمتابعين.
وسرعان ما انتشرت مزاعم على بعض الحسابات والمنصات تزعم أن اللاعب سرق الساعة أو قد يتعرض لعقوبات قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن الوقائع المتداولة أوضحت أن الأمر لم يتجاوز موقفاً عابراً داخل المباراة، حيث احتفظ اللاعب بالساعة لفترة قصيرة ثم أعادها إلى الحكم دون تسجيل أي مخالفة أو فتح أي تحقيق رسمي بحقه.
وعلى الرغم من الانتشار الواسع للمشهد، فإن أي جهة رسمية لم تكشف عن نوع الساعة التي سقطت من الحكم خلال المباراة أو قيمتها السوقية الفعلية، إلا أن ساعات الحكام المستخدمة في بطولات كأس العالم تعد من أكثر الأدوات التقنية تطوراً داخل الملاعب، وغالباً ما تكون من إنتاج شركات عالمية متخصصة في الساعات الرياضية الذكية.
وخلال السنوات الماضية ارتبطت بطولات كأس العالم بساعات متطورة صممت خصوصاً للحكام، وكان من أشهرها سلسلة الساعات الذكية المخصصة للتحكيم التي تجاوزت قيمتها في بعض الإصدارات 5000 دولار أمريكي، نظراً لما تحتويه من تقنيات متقدمة تساعد الحكام على إدارة المباريات بأعلى درجات الدقة.
ولا تقتصر وظيفة هذه الساعات على معرفة الوقت فقط، بل ترتبط بأنظمة التحكيم الحديثة داخل الملعب، حيث تستقبل إشعارات فورية عند عبور الكرة خط المرمى بالكامل عبر تقنية خط المرمى، كما ترسل اهتزازات وتنبيهات مباشرة للحكم في اللحظات الحاسمة. كذلك تساعد في احتساب زمن المباراة والوقت بدل الضائع، وتدعم بعض أنظمة الاتصال المستخدمة بين أفراد الطاقم التحكيمي أثناء المباريات.
كما شهدت بطولات كأس العالم تطوراً كبيراً في التجهيزات التقنية الخاصة بالحكام، إذ أصبحت الساعات جزءاً من منظومة متكاملة تضم أنظمة اتصال لاسلكية وسماعات متطورة وأدوات إلكترونية تساعد على اتخاذ القرارات بشكل أسرع وأكثر دقة خلال المباريات.
وكان غالارزا قد دخل تاريخ البطولة من أوسع أبوابه بعدما سجل أسرع أهداف كأس العالم 2026 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليمنح منتخب باراغواي فوزاً ثميناً أبقى على آماله في المنافسة على التأهل للدور التالي.