اضطر مشجعو المنتخب الإنجليزي المتواجدون في مدينة بوسطن إلى دفع مبالغ تصل إلى 1000 دولار، لمجرد حضور مباريات دور المجموعات، عبر منصات إعادة البيع في اللحظات الأخيرة.

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "لا يملك مشجعو إنجلترا الذين يتوافدون على مدينة بوسطن لحضور مباراة منتخبهم أمام غانا في كأس العالم سوى الابتسام وتجرع المرارة، وهم يقارنون بين الأسعار الفلكية للتذاكر والفنادق والطعام، ومدى الضرر الذي لحق بحساباتهم المصرفية".

وأضافت: "نفدت بالكامل تذاكر مقاعد كبار الشخصيات البالغ سعرها 4,500 دولار لمواجهة إنجلترا ضد غانا في ملعب بوسطن، رغم الأسعار المرتفعة".

وتابعت الصحيفة: "في قطر عام 2022 حُددت أسعار تذاكر الفئة الاقتصادية عند 68.50 جنيهاً إسترلينياً، في حين كلّفت تذكرة المباراة النهائية ما يزيد قليلاً عن 1,200 جنيه إسترليني. أما الآن فيدفع مشجعو إنجلترا نفس هذا المبلغ تقريباً للحصول على تذكرتين فقط في دور المجموعات، في حين تبدأ أسعار تذاكر إعادة البيع في اللحظات الأخيرة (السوق السوداء) من حوالي 1,000 دولار".

واختتمت: "رغم أن إنجلترا استهلت مشوارها بنجاح بعد فوزها على كرواتيا بنتيجة 4-2 في دالاس، إلا أن الفجوة السعرية الكبيرة بدأت تحرم شريحة واسعة من الجماهير، بمن فيهم أصحاب الوظائف المرموقة بلندن من دخول الملاعب، ليكتفوا بمتابعة البطولة من الميادين والمناطق المحيطة بالمدرجات بسبب عبء التكاليف الذي بات يهدد الميزانيات الشخصية للمشجعين".