على هامش استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، برزت شاشة "إنفينيتي" الضخمة في إستاد صوفي بمدينة لوس أنجلوس كأحد أبرز الإنجازات التكنولوجية في عالم الملاعب الرياضية. صنعَت الشاشة العملاقة شركة سامسونغ الكورية الجنوبية، ويُقدر سعرها بين 50 و120 مليون دولار أمريكي، ما يجعلها واحدة من أغلى الشاشات الرياضية في التاريخ.
ويأتي هذا الاستثمار الضخم ضمن مشروع الإستاد الذي بلغت تكلفته الإجمالية 5.5 مليار دولار، حسب الصحافي سمير النمري، ليصبح أغلى ملعب رياضي في العالم. تتميز الشاشة بتصميمها البيضاوي مزدوج الجانبين، حيث تمتد على مساحة تزيد عن 70 ألف قدم مربع، وتحتوي على أكثر من 80 مليون بكسل بدقة 4K، مما يوفر صورة فائقة الوضوح من كل زاوية في الملعب.
وتزن الشاشة نحو 998 طنًا، وتدعمها 260 مكبر صوت و56 هوائي 5G، الأمر الذي يتيح بث المباريات والإعلانات والمحتويات الترفيهية بجودة استثنائية.
وبهذا التصميم، أصبحت الشاشة قادرة على عرض اللقطات الحية بزوايا متعددة، مما يعزز من تجربة المشاهدة لأكثر من 70 ألف متفرج داخل الملعب.
وتكمن فائدة الشاشة العملاقة في قدرتها على تحويل حضور المباراة إلى تجربة غامرة تفوق المتابعة التلفزيونية التقليدية. فهي لا تقتصر على نقل الحدث الرياضي بدقة عالية فحسب، بل توفر أيضًا إمكانيات تفاعلية وترفيهية تجعل الجمهور جزءًا أساسيًا من العرض، سواء أثناء المباريات أو في الفعاليات الكبرى.
كما تساهم في تعزيز الجوانب التجارية للإستاد من خلال الإعلانات الديناميكية والمحتوى المخصص، مما يساعد في استرداد جزء كبير من التكلفة الباهظة على المدى الطويل.