كشفت وسائل إعلام برازيلية عن تفاصيل أزمة عائلية ومالية معقدة عاشها الجناح البرازيلي رافينيا، بعدما أدت طريقة توزيع عائدات حقوق صورته التجارية وإدارة أمواله إلى خلافات داخل أسرته، قبل أن تنتهي بإنهاء العلاقة التعاقدية مع والده وإسناد إدارة شؤونه المالية إلى والد زوجته، وفقاً للتقارير المتداولة.
ذكر حساب Barça Universal على إكس، أنه وحسب ما تم تداوله في وسائل إعلام برازيلية وبرنامج "ليو دياز"، فإن الأزمة بدأت عقب انتقال رافينيا إلى برشلونة، عندما اتفق اللاعب مع زوجته على شراء قصر في المدينة تبلغ قيمته 10 ملايين يورو (11.5 مليون دولار أمريكي)، إلا أنهما فوجئا عند موعد إتمام الصفقة بعدم قدرتهما على تحمل تكلفتها، رغم قيمة الصفقة الكبيرة التي أبرمها اللاعب مع النادي الكاتالوني.
وأشارت التقارير إلى أن الصدمة دفعت زوجة رافينيا إلى مراجعة الوضع المالي للأسرة، حيث قامت بجمع أفراد العائلة وطرحت تساؤلات حول أسباب عدم امتلاك اللاعب السيولة الكافية لإتمام الصفقة، رغم دخله المرتفع كلاعب محترف.

وأضافت "خلال مراجعة العقود، اكتشف رافينيا، وفقاً للرواية المتداولة، أن والده، الذي كان يتولى أيضاً إدارة أعماله بصفته وكيلًا له، يحصل على 80% من حقوق الصورة التجارية الخاصة باللاعب، بينما يذهب إلى رافينيا 20% فقط من هذه الإيرادات، وهو ما جعله يعتمد بصورة أساسية على راتبه السنوي مع برشلونة".
وأضاف برنامج "ليو دياز" أن جزءاً كبيراً من راتب رافينيا كان يذهب كذلك إلى والده نتيجة لطبيعة العقود الموقعة بين الطرفين، وهو ما تسبب في توتر العلاقة داخل العائلة، قبل أن يقرر اللاعب إنهاء العلاقة التعاقدية مع والده وإبعاده عن إدارة أعماله.
ووفقاً للمصادر ذاتها، أصبح والد زوجة رافينيا هو الشخص الذي يتولى حالياً إدارة شؤون اللاعب المالية، كما يشارك في مساعدته على اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبله الاحترافي، بعد إعادة تنظيم إدارة أعماله خلال الفترة الماضية.
وفي ما يتعلق بمستقبله الكروي، أكدت المصادر أن رافينيا لا يرغب في الانتقال إلى الدوري السعودي في الوقت الحالي، معتبراً أن مستوى المنافسة هناك لا يتوافق مع طموحاته الرياضية، إذ يفضل الاستمرار في أعلى مستويات المنافسة داخل أوروبا.
كما أوضح برنامج "ليو دياز" أنه حاول التواصل مع رافينيا وزوجته ووالده للحصول على تعليق رسمي بشأن هذه المعلومات، إلا أنه لم يتلقّ أي رد من الأطراف الثلاثة حتى الآن.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الرواية، فإن زوجة رافينيا، ناتاليا بيلولي، سبق لها أن نفت هذه المزاعم بشكل قاطع، ووصفتها بأنها "عبثية"، مؤكدة أن الأسرة تشعر بالامتنان لما تحققه من دخل، وأنها كانت ستعتبر نفسها محظوظة، حتى لو كانت تحصل على 10% فقط من أرباحها الحالية، وهو ما يترك الجدل قائماً في ظل غياب تعليق مباشر من اللاعب نفسه.