في واحدة من أكبر الهزات الاقتصادية في كرة القدم الفرنسية والأوروبية، شهد نادي أولمبيك ليون تحولاً دراماتيكياً في ملكيته، حيث تم بيعه بـ34.2 مليون دولار فقط، في مفارقة صادمة مقارنة بقيمته التي بلغت 912 مليون دولار في عام 2022.
قالت صحيفة ليكيب إنه بعد أن باع "جان ميشيل أولاس" النادي مقابل 912 مليون دولار في عام 2022 لـ "جون تيكستور" وشركته العملاقة فوتبول إيغل، فإن أولمبيك ليون لم يكلف سيدة الأعمال الأمريكية ميشيل كانغ سوى 34.2 مليون دولار.
وتابعت "هي نتيجة حتمية لإدارة كارثية لنادٍ استلمته سيدة الأعمال الأمريكية مثقلاً بديون هائلة، رغم أنها كانت قد ضخت بالفعل مبالغ كبيرة سابقاً في خزينة النادي".
ولقد انتقل أولمبيك ليون يوم الثلاثاء إلى حقبة جديدة، حيث غادرت شركة "إيغل فوتبول" -الشركة الأم واللعبة السابقة لـ "جون تيكستور"- ليعود المشهد لـ "مجموعة أولمبيك ليون".
وأصبحت "ميشيل كانغ" الآن صاحبة القرار الوحيدة، إذ تستعد للاستحواذ على 87.8% من رأس مال النادي. ولم تكلفها هذه العملية سوى أقل بقليل من 34.2 مليون دولار، وهو مبلغ لا يقارن بتاتاً بالـ 909.72 مليون دولار التي دفعها تيكستور في عام 2022 للسيطرة على النادي.
وقالت كانغ: "إنه لمن دواعي شرفي واعتزازي حقاً أن أعلن أننا تمكنا من إبرام هذا الاتفاق، لتبلغنا هيئة الرقابة المالية الإدارية (DNCG) بقرار بقائنا في الدوري الفرنسي الممتاز. لقد تلقينا هذا الخبر للتو، ولذا يسعدني أن أؤكد أنني أصبحت الآن المساهم الأكبر في هذا النادي الأسطوري، أولمبيك ليون".
بحصة الأسد.. ميشيل كانغ تدفع أولمبيك ليون للخروج من عباءة "إيغل فوتبول" - موقع 24في صفقة استراتيجية ضخمة تعيد رسم الخريطة الاستثمارية لكرة القدم الفرنسية، أبرمت سيدة الأعمال الأمريكية ميشيل كانغ اتفاقاً رسمياً للاستحواذ على حصة الأغلبية الساحقة بنسبة 87.8% من أسهم شركة "إيغل فوتبول غروب"، الشركة الأم لنادي أولمبيك ليون العريق.
وتابعت "إنها حقاً لحظة تاريخية في مسيرة النادي، وأود أن أعرب عن خالص شكري للجماهير، والشركاء والمساهمين، ومجتمع المدينة، وكل من يحيط بنادي أولمبيك ليون. لقد كان صبرهم وقدرتهم على دعمنا، والتي بدأت منذ أكثر من عام، أمراً استثنائياً".
وأضافت "أعلم أن الجميع كانوا صبورين للغاية وانتظروا وضوح الرؤية والوصول إلى حل لهذا النادي التاريخي".
وأوضحت "لقد كان هذا، وبدون أدنى شك، التحدي الأكبر في حياتي الشخصية والمهنية. ولم أكن وحدي في هذه المعركة، حيث وصف أكثر من 100 محامٍ يمثلون مختلف الأطراف المعنية هذه الصفقة بأنها واحدة من أكثر المعاملات تعقيداً، إن لم تكن الأعقد على الإطلاق، في مسيرتهم المهنية".
وشددت "إن هذا التقييم الصادر عن أشخاص ذوي خبرة واسعة في العمليات العابرة للحدود، يلخص الكثير عما تمكنا من تحقيقه وإنجازه".
واختتمت "إن الاتفاق الذي أعلنا عنه في 23 يونيو(حزيران) كان حقاً ثمرة جهود أطراف متعددة، بما في ذلك الحارس القضائي المعين من قبل المحكمة البريطانية. وقد جرت هذه المناقشات بالتزامن مع مسارين آخرين للمفاوضات مع النادي، وتحديداً مع اللجنة الخاصة برئاسة "جيلبرت سعادة" حول حجم وآلية ضخ الاستثمارات الجديدة من تمويلاتنا. لقد كان هناك تفهم ومرونة حقيقية من جانب (EFG) و(OL Sasu)، مما منحنا ممر الإقلاع لإعادة هيكلة المنظومة".