دوّى انفجاران، الثلاثاء، في العاصمة السورية، قرب فندق "فورسيزنز" مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما دفع القوات الأمنية إلى الانتشار بكثافة وإغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى المكان بشكل كامل، وفقاً لوكالة فرانس برس. في المقابل، نقلت رويترز عن قصر الأليزيه أن ماكرون "لم يسمع أي انفجارات" قبل لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة لزعيم أوروبي إلى دمشق منذ تغير النظام هناك أواخر 2024.

وقال مصدر أمني للوكالة، إن "الانفجارين وقعا في محيط الفندق. أحدهما داخل حاوية قمامة والآخر في سيارة"، مرجحاً أن يكونا "ناجمين عن عبوات ناسفة".

ولم تُعرف بعد حصيلة الأضرار أو الجهة المسؤولة عن التفجيرين، ولم يصدر أي تعليق رسمي فوري من السلطات السورية.

من جهته، أوضح قصر الإليزيه، في بيان، أن "ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري في قصر الشعب بدمشق"،  وأكد أن "برنامج الزيارة مستمر دون أي تغيير"، بحسب رويترز.

توقيت حساس

وقعت الانفجارات قبل وقت قصير من إعلان التلفزيون السوري الرسمي وصول ماكرون إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات رسمية مع نظيره السوري أحمد الشرع.

زيارة ماكرون تكتسب أهمية خاصة، كونها أول زيارة يجريها رئيس دولة غربية إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وتولي الشرع رئاسة البلاد خلال المرحلة الانتقالية مطلع عام 2025.

وكانت فرنسا أول دولة أوروبية يزورها الشرع في مايو (أيار) 2025، أعقبها تخفيف تدريجي للعقوبات الأوروبية والأمريكية المفروضة على سوريا، في إطار دعم جهود إعادة الإعمار ومسار الانتقال السياسي.