أنهى المنتخب المصري الشوط الأول متقدماً على نظيره الأرجنتيني بطل العالم بقطر 2022، بنتيجة 1-0 من تسجيل المدافع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 من عمر اللقاء، الذي يقام في مدينة أتلانتا الأمريكية، واضعاً قدمه الأولى في ربع نهائي كأس العالم 2026.
ودخل "الألبيسيليستي" المواجهة مثقلاً بجهود الشوطين الإضافيين في المباراة التي خاضها في دور الـ32 أمام الرأس الأخضر قبل أن ينجو بهدف عكسي قاتل.
وأضاع نجم "التانغو" الأسطورة ليونيل ميسي ركلة جزاء بعد تصدٍ غاية في الروعة من الحارس مصطفى شوبير في الدقيقة 21، ليحافظ على تقدم رفاقه في النتيجة.
ويبحث "فراعنة" حسام حسن عن كتابة صفحة تاريخية جديدة وتخطي عقدة ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، متسلحاً بمسيرة مميزة وخالية من الهزائم بعد الإطاحة بأستراليا بركلات الترجيح.

ولم تقتصر الإثارة داخل المستطيل الأخضر على التكتيك الفني، بل امتدت إلى صراع مالي وتسويقي خاص يجمع بين الأسطورتين محمد صلاح وليونيل ميسي، إذ تعكس بورصة اللاعبين الحالية لعام 2026 تبايناً لافتاً محكوماً بعامل السن والإنتاجية الرقمية، حيث يتفوق صلاح في قيمته السوقية البحتة نظراً لعامل السن (34 عاماً) لتبلغ قيمته 22 مليون يورو وفقاً لتحديثات Transfermarkt الأخيرة، وذلك رغم وضعه التعاقدي الفريد كلاعب حر دون نادٍ حالياً بعد رحيله عن ليفربول.

في المقابل، تقف القيمة السوقية لميسي صاحب الـ39 عاماً ونجم إنتر ميامي عند حاجز 15 مليون يورو، إلا أنه يكتسح المشهد الاقتصادي على صعيد الأرباح السنوية الإجمالية وعقود الرعاية بمدخول فلكي يلامس 140 مليون دولار، متفوقاً بضعف القيمة على صلاح الذي يجني 55 مليون دولار سنوياً كأعلى رياضي أفريقي دخلاً في قائمة فوربس.
هذا التفاوت المالي يقابله صراع رقمي شرس على أرض الملعب يعكس رغبة كلا النجمين في حسم اللقاء، فبينما يمر ميسي بانفجار تهديفي بـ7 أهداف تضعه في صدارة هدافي المونديال الحالي بالتساوي مع مبابي وهالاند وعلى أعتاب جائزة الحذاء الذهبي، يكتفي صلاح بهدف وحيد حتى الآن خلال 4 مباريات ويسعى لجعل هذه الموقعة نقطة انطلاقه الحقيقية.
وحسب موقع ترانسفير ماركت فإن قيمة منتخب مصر التسويقية تبلغ نحو 128.13 مليون دولار، مقابل 888.25 مليون دولار للمنتخب الأرجنتيني.