تعيش بطولة "ليف غولف" الناشئة منعطفاً اقتصادياً حرجاً عقب تقليص رأس المال التمويلي الصادر من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

قالت منصة Sportico إن بطولة "ليف غولف" بدأت في تقديم إخطارات قانونية بشأن تسريحات محتملة للموظفين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وذلك بعد أن قام صندوق الثروة السيادي السعودي بتقليص التمويل. 

وتابعت: "تسعى البطولة حالياً للحصول على استثمارات بديلة تتراوح بين 250 مليون دولار و350 مليون دولار لضمان استمرار عملياتها لما بعد عام 2026".

من جانبها، أوضحت صحيفة Pin High Sports أن رابطة "ليف" باتت مخنوقة مالياً وجغرافياً من حيث شكل البطولات في آن واحد، وأن رأس المال الاستثماري قد حسم خياره بالفعل بتقليص نفقاته خلال 2026.

ونقلت الصحيفة عن جون رام قوله إن صندوق الاستثمارات العامة أخطر الجهات المسؤولة عن تنظيم "ليف غولف" في أبريل الماضي أنه سيمولها حتى نهاية موسم 2026 فقط، وأكد كذلك أنه جاري بحث الرابطة عن رأس مال جديد.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز"، فقد قدم صندوق الاستثمارات العامة حوالي ثلث ما تحتاجه "ليف" لإكمال جدول عام 2026 فقط، وأفادت تقارير أخرى بأن الرابطة تعتمد حالياً على القروض البنكية بدلاً من رأس المال المباشر لإنهاء العام.

وذكرت وكالة رويترز أن "ليف" تبحث عن استثمارات جديدة تصل إلى 350 مليون دولار، بينما وضعت تقارير أخرى حجم التمويل المطلوب في نطاق يتراوح بين 250 مليون دولار و350 مليون دولار.

ويتضمن المخطط المصاحب لهذا التمويل تقليص جدول البطولات من 14 بطولة إلى 10 بطولات فقط لخفض النفقات التشغيلية.

وشدد صحيفة Pin High Sports أن الحكومة الإسكتلندية التزمت بتقديم ما يعادل 8.2 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لدعم الحدث حتى عام 2028.

وقالت: "أظهر تحليل مستقل أن نسخة 2024 حققت عوائد اقتصادية بلغت 25 مليون دولار  للاقتصاد الاسكتلندي وجذبت أكثر من 76 ألف متفرج، في حين جذبت نسخة 2025 رقماً قياسياً قارب 89 ألف متفرج".