طالبت الولايات المتحدة إيران، عبر وسطاء إقليميين، بإصدار بيان رسمي يؤكد أن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة البحرية، مع التعهد بوقف استهداف السفن التجارية، محذرة من أن عدم الاستجابة ستكون له "عواقب سلبية"، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين.
وجاء الطلب عقب الهجمات التي تعرضت لها 3 ناقلات تجارية خلال الأسبوع الحالي، والتي دفعت إلى تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين، بحسب "رويترز": "إما أن يقدموا لنا هذا البيان، أو لن تكون هناك نتيجة جيدة بالنسبة لهم."
بماذا اعترفت إيران؟
وترغب الإدارة الأمريكية، وفق شبكة CBS News، في "اعتراف إيران علناً بأن استهداف السفن التجارية في وقت سابق من الأسبوع كان خطأً". وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أبلغت إيران مسؤولين أمريكيين، عبر وسطاء إقليميين، أن "إطلاق النار على السفن كان نتيجة خطأ"، وأرجعته إلى "مجموعة متشددة خارجة عن السيطرة"، حاولت تقويض المفاوضات، مؤكدة "رغبتها في مواصلة المحادثات".
وفي موازاة ذلك، يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، إلى سلطنة عُمان لإجراء محادثات، فيما وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط لإجراء مباحثات مع مسؤولين عمانيين.
طائرة ترامب الجديدة تثير الجدل في رحلة العودة من أنقرة - موقع 24عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى واشنطن على متن طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة، رغم وصوله إلى قمة "الناتو" في تركيا بالطائرة المهداة من قطر، في خطوة أثارت تساؤلات حول جاهزية الطائرة الجديدة، وأسباب العدول عن استخدامها في رحلة العودة، وفق وكالة "فرانس برس".
وفي السياق ذاته، أفاد مراسل "أكسيوس" باراك رافيد "أن مسؤولين قطريين يشاركون في المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان في مسقط بشأن مضيق هرمز". وأضاف أن الأطراف تناقش إصدار بيان يعلن إعادة فتح "الممر الأوسط" في مضيق هرمز، الواقع في المياه الدولية، بما يضمن حرية الملاحة الكاملة للسفن التجارية.
ويأتي ذلك بعد تعرض 3 سفن تجارية لهجمات أثناء عبورها المسار الذي أوصت به الولايات المتحدة عبر المياه العمانية. في المقابل، قال ترامب إن "الهجمات الإيرانية الأخيرة تعني أن اتفاق وقف إطلاق النار انتهى"، لكنه أكد في الوقت نفسه استمرار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.