تستعد رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) لاستثمار الزخم غير المسبوق الذي خلفه استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، عبر أكبر حملة تسويقية في تاريخ الدوري، في محاولة لتحويل الاهتمام العالمي بالبطولة إلى نمو اقتصادي طويل الأمد في سوق كرة القدم الأمريكية.

أطلقت MLS حملة بعنوان "شكراً للعالم، سنتولى المهمة من هنا"، وفقاً لموقع Front Office Sports وهي أكبر مبادرة تسويقية موحدة تنفذها الرابطة، وتهدف إلى جذب جماهير جديدة بعد الارتفاع الكبير في شعبية كرة القدم خلال المونديال.

وأوضح الموقع: "تعتمد الحملة على أسماء بارزة داخل وخارج الملعب، من بينها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، إلى جانب شخصيات استثمارية ومشاهير مثل ماجيك جونسون و ماثيو ماكونهي، في محاولة لربط كرة القدم بالترفيه والاستثمار والاقتصاد الرياضي".

وأضاف: "تأتي هذه الخطوة في وقت تنظر فيه رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم إلى كأس العالم باعتبارها فرصة تجارية ضخمة، إذ تسعى الأندية إلى تحويل ملايين المشاهدين الجدد إلى مشجعين دائمين عبر تقديم تذاكر مجانية لبعض الجماهير الجديدة وإتاحة الوصول إلى منصة البث الخاصة بالدوري".

وتابع: "يمثل جذب جماهير جديدة عاملاً اقتصادياً أساسياً بالنسبة للدوري، الذي يطمح إلى زيادة إيرادات التذاكر، الاشتراكات الرقمية، حقوق الرعاية ومبيعات المنتجات الرسمية خلال السنوات المقبلة".

وزاد: "تستعد الأندية الأمريكية لاستغلال فترة الانتقالات من أجل التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين تألقوا في كأس العالم، في خطوة تهدف إلى رفع القيمة التسويقية للدوري وتعزيز جاذبيته عالمياً، خصوصاً مع وجود نجوم عالميين مثل ميسي الذين ساهموا في رفع الاهتمام التجاري بالمسابقة".

وواصل: "تراهن MLS على السنوات الخمس المقبلة باعتبارها المرحلة الأهم لتحويل الزخم الحالي إلى نمو مستدام، حيث أكد مسؤولون في الدوري أن النجاح لن يقاس خلال الأسابيع التالية للمونديال فقط، بل بقدرة المسابقة على بناء قاعدة جماهيرية واقتصادية جديدة".

وأكمل: "تستعد كرة القدم الأمريكية لتحول تاريخي في نظام المسابقة، مع الانتقال إلى جدول مباريات يتوافق مع النظام العالمي اعتباراً من عام 2027، وهو ما ترى الأندية أنه سيقلل الحواجز التجارية أمام جذب اللاعبين الدوليين وزيادة قيمة الدوري في سوق كرة القدم العالمي".