وقع العراق وسوريا، الجمعة، مذكرة لإعادة تأهيل أنبوب النفط الممتد من حديثة إلى بانياس، على أن تتولى شركة شيفرون الأمريكية تنفيذ المشروع، ضمن مساعٍ عراقية لتوسيع تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات متكررة منذ اندلاع الحرب في إيران.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن "العراق سيوقع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع الجانب الأمريكي بقيمة 60 مليار دولار.

وأضافت أنه "تم توقيع مذكرة تفاهم بين العراق وسوريا لإعادة تأهيل أنبوب النفط الممتد من حديثة إلى بانياس، على أن تتولى شركة شيفرون تنفيذ المشروع".

وقالت السفارة الأمريكية في بغداد، في بيان صحافي: "ترحب الولايات المتحدة بتوقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين حكومتي العراق وسوريا بشأن إعادة تأهيل وإعمار خط أنابيب النفط الخام بين العراق وسوريا".
خطة عراقية لتوسيع تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز - موقع 24أكد مسؤول عراقي، أن بلاده تسعى لتوسيع عملية تصدير النفط عبر منافذ بديلة عن مضيق هرمز، ضمن رؤية حكومية لوصول إمدادات النفط العراقية إلى الأسواق العالمية.

وأضافت أنه "من شأن هذا المشروع الحيوي للبنية التحتية أن يعزز الأمن والاستقرار من خلال تعزيز الترابط الإقليمي والازدهار، وأن الشركات الأمريكية سوف تؤدي دوراً رئيسياً في تنفيذ أعمال الإنشاء".

وكان مسؤول في قطاع النفط السوري كشف عن تفاصيل مشروع استراتيجي لإنشاء خط نفط جديد بين العراق وسوريا، مؤكداً أن الاتفاق شبه الأولي سيتم توقيعه قريباً جداً.

ونقلت شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية عن نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول أحمد قبة جي فوله إن الخط الجديد سيحل بديلاً عن خط كركوك - بانياس القديم، الذي أصبح خارج الخدمة.

وأشار إلى أن طاقة خط النفط  الاستيعابية ستصل إلى مليوني برميل يومياً، ومن المتوقع إنجازه خلال 30 شهراً من تاريخ توقيع الاتفاق. 
وقال المدير العام لشركة نفط البصرة في العراق، باسم عبدالكريم ‏الشمخاني، في وقت سابق إن "هناك خطة استراتيجية لرفع الطاقة التصديرية للنفط ‏العراقي، عبر المنافذ البديلة في سوريا وتركيا"‎.‎

وأضاف: "‏هناك رؤية حكومية تهدف إلى ضمان استمرار تدفق إمدادات النفط الخام ‏العراقية إلى الأسواق العالمية، وتجاوز أي اختناقات أو اضطرابات محتملة ‏في حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز‎".
وأوضح أن الطاقة التصديرية عبر المنافذ التركية والسورية ستصل قريباً إلى 650 ألف برميل يومياً، بما يعادل نحو 60% من المستهدف ‏الحكومي الرامي إلى الوصول بطاقة التصدير عبر البوابة الشمالية وخطوط ‏التصدير المرتبطة بسوريا وتركيا إلى أكثر من مليون برميل يومياً‎.‎