قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، اليوم الأحد، إنه على الرغم من تجدد القتال مع إيران، فإن ناقلات النفط لا تزال تعبر مضيق هرمز.

وأضاف، في تصريحات لقناة ABC الأمريكية ونقلتها صحيفة "بوليتيكو"،: "يبلغ حجم الإنتاج من منطقة الخليج العربي حالياً ما يقارب 14 مليون برميل يومياً، وهذا يمثل ثلثي حجم الإنتاج قبل الحرب، وهو ارتفاع كبير، مقارنة بما كان عليه الوضع في مارس (آذار) الماضي".

وأشار إلى أن التقارير العامة التي تشير إلى توقف معظم حركة الشحن في الأيام الأخيرة ليست صحيحة، مضيفاً: "جميع البيانات العامة التي اطلعت عليها تقريباً غير صحيحة".
النفط يسجل 12% مكاسب أسبوعية بعد انهيار الهدنة - موقع 24ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لتسجل مكاسب أسبوعية قياسية 12%، مدفوعة بانهيار اتفاق التهدئة، وتزايد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ما عطل حركة السفن في مضيق هرمز.

وقال: "ما نقوم به الآن هو ضمان تدفق النفط والغاز والمنتجات الأخرى عبر مضيق هرمز".

وشدد على أن مهمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال كما هي، وهي منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وقال: "مهمة الرئيس ضرورية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، والسلام في العالم".

وتزايدت المخاوف الدولية بشأن سلامة إمدادات الطاقة العالمية إثر موجة الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات النفط في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من خبراء الأمن البحري بأن الممر المائي الاستراتيجي عاد إلى السيناريو الأسوأ، نتيجة الاستهداف الصاروخي والألغام البحرية التي باتت تهدد السفن التجارية وأطقم الإبحار بشكل مباشر.
وشهدت حركة السفن عبر مضيق هرمز، أمس السبت، انخفاضاً ملحوظاً، بعد عودة الاستهداف الإيراني لها، واستئناف الولايات المتحدة للحصار البحري على الشحن المرتبط بطهران.

ووفق بيانات "مارين ترافيك"، عبرت 6 سفن المضيق خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما عبرت 3 سفن فقط يوم الخميس الماضي، وهو أقل عدد يومي منذ مايو (أيار) الماضي، فيما لم تمر ناقلات نفط خام أو غاز طبيعي مسال. ما ينعكس في ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الضغوط المتزايدة التي تواجهها السفن في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.

وتشير بيانات المنظمة البحرية الدولية إلى تعرض ما لا يقل عن 9 سفن لهجمات متتالية، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين بين البحارة.
تدهور حركة الملاحة في هرمز.. وتحذيرات من "السيناريو الأسوأ" - موقع 24تزايدت المخاوف الدولية بشأن سلامة إمدادات الطاقة العالمية إثر موجة الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات النفط في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من خبراء الأمن البحري بأن الممر المائي الاستراتيجي عاد إلى السيناريو الأسوأ، نتيجة الاستهداف الصاروخي والألغام البحرية التي باتت تهدد السفن التجارية وأطقم الإبحار ...

وأدى تفاقم الوضع الأمني إلى إحجام واسع من شركات الشحن ورفض أطقم السفن القيام بالرحلات عبر المضيق بدافع الخوف، وتراجعت الحركة الملاحية إلى أدنى مستوياتها، حيث انخفض عدد السفن العابرة بشكل حاد ليصل إلى 8 سفن فقط في اليوم مقارنة بأكثر من 100 سفينة يومياً قبل بدء موجة التصعيد العسكري، وتبادل استهداف البنية التحتية بالمنطقة.
ولم تُفلح التأكيدات بشأن فتح المضيق أمام حركة التجارة الدولية في طمأنة الأسواق، إذ رصدت شركات تتبع السفن إغلاق معظم الناقلات العابرة لأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب الرصد، تزامناً مع فرض حصار بحري صارم واعتراض السفن المتجهة نحو الموانئ الإيرانية في المياه الدولية.