عاد اسم مؤسس أمازون جيف بيزوس، ليتصدر مشهد الاستثمارات الرياضية العالمية، بعدما كشفت تقارير عن احتمال انضمامه إلى تحالف استثماري يسعى للاستحواذ على حصة أقلية في نادي ليفربول الإنجليزي، في صفقة قد تصل بتقييم أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إلى نحو 6 مليارات دولار.
رغم أن مشاركة بيزوس لم تُحسم بعد، فإن مجرد ارتباط اسمه بالصفقة منحها زخماً استثنائياً، بحسب موقع Front Office Sports في ظل امتلاكه ثروة 254 مليار دولار، ليحتل المرتبة الرابعة بين أغنى أثرياء العالم.
وأوضح الموقع: "يُنظر إلى مؤسس أمازون منذ سنوات باعتباره أحد أبرز المرشحين لدخول عالم ملكية الأندية الرياضية، بعدما ارتبط اسمه سابقاً بمحاولات للاستثمار في أندية وفرق أمريكية، دون أن ينجح في إتمام أي صفقة".
وأضاف: "تقود المفاوضات الحالية مجموعة استثمارية برئاسة رجل الأعمال الهندي أميت بهاتيا، صهر إمبراطور صناعة الصلب لاكشمي ميتال، إذ أكدت مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول وجود محادثات بشأن بيع "حصة أقلية استراتيجية" في النادي، دون الإفصاح عن نسبة الحصة أو قيمتها النهائية".
وتابع: "حسب التقديرات المتداولة، فإن الصفقة قد تمنح ليفربول تقييماً يبلغ نحو 6 مليارات دولار، ما يضعه ضمن أغلى الأندية الرياضية في العالم، ويعني هذا التقييم أن بيع 10% فقط من أسهم النادي قد يدر نحو 600 مليون دولار، فيما قد تتجاوز قيمة حصة 20% حاجز 1.2 مليار دولار".
وأردف: "تعكس الأرقام استمرار الطفرة في تقييم الأندية الأوروبية الكبرى، مدفوعة بالنمو المستمر في عوائد حقوق البث التلفزيوني، والإيرادات التجارية، والرعايات العالمية، إضافة إلى اتساع القاعدة الجماهيرية الرقمية، وهو ما جعل الأندية الكبرى تتحول إلى أصول استثمارية تجذب رؤوس الأموال العالمية".
وواصل: "تضم المجموعة الراغبة في الاستثمار أيضاً عائلة ميتال، التي وسعت حضورها في القطاع الرياضي خلال السنوات الأخيرة، بعدما ضخ أديتيا ميتال استثماراً بقيمة مليار دولار مقابل حصة أقلية في نادي بوسطن سيلتيكس الأمريكي، فيما استحوذت العائلة في مايو (آيار) الماضي على نادي راجستان رويالز في الدوري الهندي للكريكيت مقابل 1.65 مليار دولار.
