لا ينظر ريال مدريد إلى فينيسيوس جونيور بوصفه لاعب كرة قدم فقط، بل كأحد أهم الأصول الاقتصادية التي يمتلكها النادي في الوقت الحالي.
حساب "LIBERTA DEPRE" عبر إكس، نقلاً عن صحيفة "سبورت" الإسبانية، يؤكد أن ريال مدريد بقيادة فلورنتينو بيريز لن ينظر في مسألة التفاوض بشأن فينيسيوس جونيور إلا إذا تلقى عرضاً بـ"160 مليون يورو"، "182 مليون دولار"، "923 مليون ريال برازيلي". ويأتي هذا الموقف مدعوماً بعقد يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2027، وهو ما يمنح النادي أفضلية تفاوضية كبيرة، إذ لا يواجه أي ضغوط زمنية تدفعه إلى البيع أو القبول بعروض تقل عن تقييمه الداخلي للاعب.
وتشير الصحيفة: "من الناحية الاقتصادية يعكس هذا الرقم فلسفة ريال مدريد في إدارة أصوله الرياضية، فالنادي بات ينظر إلى نجومه باعتبارهم استثمارات طويلة الأجل، تجمع بين التأثير الفني داخل الملعب والقيمة التجارية خارجه". ويُعد فينيسيوس من أبرز اللاعبين الذين ساهموا خلال السنوات الأخيرة في تعزيز الحضور التسويقي للنادي، سواء عبر عقود الرعاية أو مبيعات القمصان أو الانتشار الجماهيري على المنصات الرقمية، كما أن ارتفاع أسعار انتقالات اللاعبين في السوق الأوروبية جعل الأندية الكبرى أكثر تشدداً في تقييم نجومها، خصوصاً اللاعبين الذين لم يدخلوا بعد سنواتهم الأخيرة في العقد، وهو ما يمنح ريال مدريد مساحة واسعة للتحكم في مستقبل اللاعب.
وتضيف: "لا يعني تحديد قيمة "160 مليون يورو"، "182 مليون دولار"، أن النادي يسعى إلى بيع فينيسيوس، بل يعكس رغبته في إغلاق باب التكهنات وإرسال رسالة إلى الأندية المهتمة بأن أي محاولة للتفاوض يجب أن تبدأ من رقم يعكس المكانة الفنية والتجارية التي يتمتع بها اللاعب داخل مشروع ريال مدريد". وبالنسبة لإدارة النادي فإن الاحتفاظ بفينيسيوس قد يكون أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية والرياضية، خاصة في ظل دوره المحوري داخل الفريق، وقدرته على المساهمة في تحقيق البطولات، وهي الإنجازات التي تنعكس بدورها على الإيرادات التجارية وقيمة العلامة التجارية للنادي.