حققت المكسيك عوائد سياحية بلغت 42.276 مليار بيزو مكسيكي (نحو 2.26 مليار دولار) خلال الفترة الممتدة من 8 يونيو إلى 19 يوليو، بزيادة قدرها 44% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ونقلت مجلة فوربس عن وزارة السياحة المكسيكية أن البطولة استقطبت 7.8 مليون زائر من داخل المكسيك وخارجها إلى المدن المستضيفة، ما ساهم في تحقيق هذه إيرادات سياحية هامة.
وأضافت أن الأثر الاقتصادي الإجمالي للبطولة، بما في ذلك الإيرادات السياحية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، بلغ 65 مليار بيزو، أي ما يعادل نحو 3.48 مليار دولار.
وشدد المصدر ذاته أن بطولة كأس العالم 2026 أسهمت أيضاً في توفير 130,900 وظيفة مباشرة في المدن المستضيفة، توزعت على:
100 ألف وظيفة في مدينة مكسيكو.
15,800 وظيفة في مونتيري.
15,100 وظيفة في غوادالاخارا.
وتابعت فوربس أنه خلال الأسابيع الخمسة للمنافسات، بلغ متوسط إشغال الفنادق 66%، مع وصوله إلى 90% في أيام إقامة المباريات الرسمية.
وأشارت إلى أنه في قطاع النقل الجوي، تعاملت مطارات المدن المستضيفة مع 6.4 مليون مسافر، مدفوعة بارتفاع حركة السفر عبر مطار فيليبي أنخليس الدولي (AIFA) بنسبة 18%، ومطار غوادالاخارا الدولي بنسبة 11.5%.
كما استفاد قطاع المطاعم من البطولة، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة وصلت إلى 80%، فيما سجلت أسعار الفنادق زيادة متوسطة بلغت 51.5%.
وشهدت مهرجانات FIFA Fan Fest حضور أكثر من 6.7 مليون شخص في مكسيكو سيتي، ومنطقة مونتيري الكبرى، وغوادالاخارا.
وتصدرت مدينة مكسيكو المدن المستضيفة باستقبالها 4.4 مليون زائر، محققة أثراً اقتصادياً تجاوز 25.8 مليار بيزو، أي نحو 1.38 مليار دولار.
في المقابل، استقبلت غوادالاخارا ومونتيري معاً 3.4 مليون زائر، وحققتا إيرادات سياحية تجاوزت 16.4 مليار بيزو، أي ما يعادل نحو 878 مليون دولار.
وقالت وزيرة السياحة جوزيفينا رودريغيز زامورا: "جاؤوا من أجل كأس العالم… وسيعودون من أجل المكسيك"، مؤكدة أن البطولة عززت مكانة البلاد على خريطة السياحة العالمية، وستشكل قاعدة لإطلاق حملات ترويجية تستهدف تشجيع السياح على العودة إلى وجهات أخرى داخل المكسيك.
في المقابل، أشارت البيانات الحكومية إلى نتائج أكثر تفاؤلاً من دراسة نشرتها شركة Deloitte الأسبوع الماضي، إذ قدرت الأخيرة أن البطولة وفرت نحو 100 ألف وظيفة فقط، واستقطبت ما يقرب من 500 ألف سائح دولي إلى المكسيك خلال فترة كأس العالم.