تدرس منصة تسوية التعاملات العابرة للحدود في جنوب أفريقيا ضم عملات أفريقية جديدة للتعامل بها إلى جانب "الراند" الجنوب أفريقي و"كوانزا" الأنغولية بهدف تشجيع حركة التجارة بين دول جنوب قارة أفريقيا وخفض تكلفة التعاملات.
وقال عريف إسماعيل، مدير إدارة نظام المدفوعات الوطني في بنك احتياط جنوب أفريقيا: "إن المنصة اعتمدت رسمياً الكوانزا الأنغولية عملةً للتداول، وتدرس إضافة عملات محلية أخرى، بينها البولا البتسوانية والميتيكال الموزمبيقي".
وعالجت منصة الدفع والتسويات التابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي "سادك" تعاملات تجارية ومصرفية بقيمة 3.77 مليار دولار بين الدول الأعضاء في التجمع، وعددها 15 دولة.
تحويل إلى الدولار
وأشارت وكالة "بلومبرغ" للأنباء إلى أن "أغلب التعاملات التجارية بين الدول الأعضاء في التجمع تتم من خلال التحويل إلى الدولار الأمريكي مما يزيد تكلفة التعاملات ويطيل زمن إتمامها".
الذهب يتماسك فوق 4 آلاف دولار مع ترقب قرار الفيدرالي - موقع 24ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط بعد توقف المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وظهرت مبادرات مثل نظام "سادك-رتجز" الذي يقوم بتسوية التعاملات بالراند الجنوب أفريقي حصرياً، وأطلق في 2013 بهدف تقليل التباينات من خلال السماح بتسوية التعاملات باستخدام العملات المحلية.
من ناحيته أكد محافظ البنك المركزي لجنوب أفريقيا، ليسيتجا كجانيجو، خلال الاحتفال بضم عملة بلاده إلى نظام تسوية التعاملات الإقليمي أن "إضافة عملة الكوانزا إلى النظام تعزز رؤية المنطقة لتعدد العملات".
وقال: "بالنسبة لأنغولا، يعد هذا إنجازاً هاماً، وبالنسبة للمنطقة، يعد مؤشراً مهماً على الثقة في البنية التحتية المشتركة لجنوب القارة" وأضاف "تعزز هذه الخطوة الطلب على الكوانزا خارج حدود أنغولا، وتجعل العملة أكثر سيولة".
وفي حين أنه من غير المرجح أن يكون لإدراج الكوانزا تأثير فوري على احتياطيات أنغولا من النقد الأجنبي، فمن المتوقع "ازدياد أحجام المعاملات بين البلاد ودول أخرى أعضاء في الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي"، وفقاً لمحافظ البنك المركزي الأنجولي، مانويل تياجو دياس.