تخشى المنطقة السياحية المحيطة بمدينة بوردو، والتي تضررت إثر حرائق الغابات، من تداعيات الحرائق على موسمها السياحي الصيفي بعد أن حثت الحكومة الفرنسية المصطافين على تجنب السفر إليها.
ونقلت قناة "بي.إف.إم تي.في" التلفزيونية عن باتريك سيغوي، رئيس غرفة التجارة والصناعة لمنطقة جيروند، قوله: "هذه ضربة قاسية لجزء كبير من المنطقة، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة، لقد توقفت تماماً؛ وانتهى الموسم".
من جانبها، تقول المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريغون، صباح اليوم الثلاثاء: "نحث الجمهور الفرنسي على عدم السفر إلى جيروند طالما أن الحريق لا يزال خارج السيطرة".
وفي اليوم السابق، نصحت صوفي بروكاس، محافظة بوردو، السياح الذين كانوا على وشك الانطلاق في عطلاتهم في شهر أغسطس (آب) المقبل "بعدم القدوم، أو على الأقل عدم السفر إلى جيروند، حتى تتم السيطرة على الحريق".
وأضافت المحافظ: "أود أيضاً أن أطلب من السياح الموجودين هنا بالفعل التفكير في وجهة مختلفة، حيث لا يمكننا استبعاد تفاقم الوضع، الأمر الذي سيجبرنا على تسريع عمليات الإجلاء بشكل أكبر".
ومع ذلك، أشارت جمعية الفنادق والمطاعم بالمنطقة إلى اتساع رقعتها، في إشارة إلى وجود مناطق خارج دائرة خطر الحرائق، مضيفة أن النداءات الموجهة للسياح بعدم القدوم تهدف إلى إبقاء الطرق الرئيسية في المناطق المتضررة من الحرائق مفتوحة أمام فرق الطوارئ.
ووفقاً للمنطقة، تشكّل السياحة 7% من ناتجها الاقتصادي، وتعتمد عليها أكثر من 40 ألف وظيفة، وتحقق عائدات سنوية تبلغ 3.2 مليار يورو (3.6 مليار دولار).