حلّت دبي في المركز الثاني عالمياً في "مؤشر المدن الذكية 2026" الصادر بنسخته الأولى عن مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG). فيما جاءت أبوظبي في المركز العشرين عالمياً.

وبسحب تقرير المجموعة الصادر حديثاً بعنوان "كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الحياة الحضرية؟"، يقيّم المؤشر 61 من أكبر مدن العالم في 39 دولة بحسب استخدامها للتكنولوجيا في خدمة سكانها وقطاع الأعمال فيها.

وتتصدر لندن القائمة، فيما تأتي دبي ثانيةً متفوقةً على نيويورك وواشنطن وأمستردام، ويشير التقرير إلى أن أياً من هذه المدن لا تنفرد بالصدارة في جميع المحاور الخمسة، بل تحقق كل منها تميزاً في محورين أو أكثر، مما يعكس أهمية التوازن بين عناصر المدينة الذكية.

محور التبني

وتتصدر دبي عالمياً محور "تبني وتطبيق الحلول الذكية والذكاء الاصطناعي"، وبرزت ضمن أفضل عشر مدن في أربعة محاور من أصل خمسة.

وجاءت دبي ضمن "مجموعة المدن الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي"، في حين ظهرت أبوظبي ضمن المدن التي تحقق نتائج مرتفعة مع توسعها في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويظهر التقرير أن دبي من أكثر المدن العالمية تفاؤلاً باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ صنّف سكانها ضمن الفئة التي تجمع بين كثافة الاستخدام والنظرة الإيجابية للتكنولوجيا، كما جاءت أبوظبي ضمن المدن ذات الاستخدام المرتفع والنظرة الإيجابية.

الأعلى رضاً

وتُصنَف دبي وأبوظبي ضمن المدن الأعلى رضاً في مؤشر "استخدام تطبيقات المدن الذكية"، إذ تجمعان بين استخدام عالٍ ورضا عالٍ من السكان.

مركز ابتكار

وفي مؤشر "التمويل ومنظومة الشركات الناشئة"، تُصنَّف دبي ضمن المراكز الراسخة الجامعة بين فرص اقتصادية عالية ومنظومة ابتكار قوية، فيما تُصنَّف أبوظبي ضمن المدن التي تمتلك منظومات ابتكار وتمويل متقدمة تُسهم في تعزيز الفرص الاقتصادية.

ويشير التقرير إلى أن دبي صُنفت ضمن نهج "التوازن نحو الريادة" الذي يجمع بين مستويات متقدمة ومتوازنة عبر مختلف المحاور، فيما جاءت أبوظبي ضمن نهج "تعزيز العوامل الممكّنة" الذي يركز على البنية التحتية والبيانات والتكنولوجيا والتمويل والمواهب، مع الإشارة إلى أن مستويات التبني لديها مرتفعة تدعم انتقالها إلى مستويات أعلى من النضج مستقبلاً.