انخفضت كل من سندات مصر السيادية الدولية وكذلك الجنيه أمام الدولار الأمريكي، كما تراجع مؤشر البورصة الرئيسي، عقب إعلان الحكومة المصرية سبب الانفجار في ميناء دمياط، الناجم عن طائرة مسيرة.

وانخفضت سندات مصر السيادية الدولية بما يصل إلى 1.2 سنت، وهي أدوات دين سيادية تطرحها الحكومة المصرية في أسواق المال العالمية بعملات أجنبية (مثل الدولار، الين)، لتمويل عجز الموازنة وسداد الالتزامات الخارجية.

وتراجعت مؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات، اليوم الخميس، إذ انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30 " بنسبة 1.52%، ليستقر عند مستوى 52812 نقطة.

وسجل رأس المال السوقي خسائر بقيمة 63 مليار جنيه (1.23 مليار دولار)، مسجلًا 3.896 تريليون جنيه (76 مليار دولار)، وكان أغلق في جلسة أمس الأربعاء عند 3.959 تريليون جنيه (77.40 مليار دولار)، وسجل حجم التداول بمستهل جلسة اليوم 2.9 مليار جنيه (56 مليون دولار).

وشهد سعر الجنيه المصري انخفاضاً جديداً، اليوم الخميس، أمام الدولار الأمريكي، بالتزامن مع التعاملات الصباحية؛ ليتجاوز الدولار مستويات الـ 51 جنيهًا للبيع والشراء في أغلب البنوك.

وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري أكبر البنوك الحكومية سعر 51.18 للبيع، و51.08 للشراء.