صعّد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضغوطه على "فيفا"، رافضًا تمرير خطة فتح أصول كأس العالم أمام رأس المال الخاص من دون تشاور أو إفصاح مالي وقانوني كافٍ.

ويستهدف الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنشاء كيان بقيمة 20 مليار دولار لإدارة البطولات والحقوق التجارية، مع طرح حصة أقلية لمستثمرين خارجيين. وتربط الخطة موافقة الاتحادات بحزمة تمويل تصل إلى 10 مليارات دولار، تمنح كل اتحاد نحو 40 مليون دولار، مقابل العودة إلى حزمة قدرها 2.7 مليار دولار عند الرفض.

ورأى الاتحاد الآسيوي، الذي يضم 47 اتحادًا، أن ضيق المهلة حتى 19 سبتمبر يرفع مخاطر القرار ويمنع إجراء مراجعة قانونية وإدارية شاملة. كما حذر من أن غياب دعم الاتحادات القارية الستة يهدد الجدوى السياسية والتنفيذية للمشروع.

وتتسع جبهة المعارضة مع رفض "يويفا" وانتقادات "كونكاكاف" وهيئات اللاعبين، التي تخشى انتقال جزء من النفوذ من أصحاب المصلحة الرياضيين إلى المستثمرين.

 وتواجه الخطة علاوة مخاطر حوكمة قد تضغط على تقييم الكيان وشروط التمويل. كما يثير الفارق بين حزمتَي التمويل مخاوف من تحول الحوافز المالية إلى أداة ضغط على التصويت.