حذر سونيل تشيتري، القائد السابق لمنتخب الهند، من أن انسحاب مجموعة "تاتا" من الاستثمار في نادي جامشيدبور سيشكل ضربة اقتصادية وهيكلية للدوري الهندي الممتاز، مطالبًا المجموعة بإعادة تقييم قرار إغلاق عمليات الفريق الأول.
وأعلن جامشيدبور انسحابه من موسم 2026-2027، في وقت لم يحدد فيه الدوري موعد انطلاقه، ولم ينجح بعد في التعاقد مع شريك للبث. ويكشف القرار اتساع مخاطر السيولة وضعف نموذج الإيرادات، خصوصًا مع اعتماد الأندية على تمويل المساهمين في ظل محدودية العوائد التجارية والتلفزيونية.

وقال تشيتري إن الموسم قد يستمر بفريق أقل، لكن خروج "تاتا" من دوري الأضواء يمثل "كارثة لا بديل لها". وأضاف أن استمرار المجموعة قد لا يكون القرار التجاري الأفضل، لكنه ضروري لحماية استقرار كرة القدم الهندية وقاعدتها الاستثمارية.
ويعود جامشيدبور، المملوك لشركة تابعة لـ"تاتا ستيل"، إلى عام 2017. وحقق درع متصدر الدوري في موسم 2021-2022، كما بلغ نهائي كأس السوبر المحلية في العام الماضي.
وأكد النادي أنه سيواصل دعم تطوير المواهب وكرة القدم على مستوى القاعدة، رغم توقف مشاركته في الدوري الممتاز.
وتأتي الأزمة بعد انتهاء الشراكة التجارية بين الاتحاد الهندي ومجموعة "ريلاينس إندستريز"، التي امتدت 15 عامًا، وانتقال الدوري إلى نموذج إداري تقوده الأندية. كما أقيم الموسم الماضي بصورة مختصرة وسط نزاع قانوني بشأن النظام الأساسي الجديد للاتحاد المحلي.
اقتصاديًا، يهدد خروج مستثمر مؤسسي بحجم "تاتا" ثقة الرعاة والمذيعين، ويرفع علاوة المخاطر التشغيلية أمام الأندية. كما يبرز حاجة الدوري إلى نموذج تمويل مستدام يجمع بين حقوق البث والرعاية والإيرادات الجماهيرية، بدل الاعتماد شبه الكامل على دعم الملاك.