يقترب الإيفواري يان ديوماندي، جناح لايبزيغ، من أن يصبح اللاعب رقم 22 في قائمة الصفقات التي تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو، أي نحو 114.9 مليون دولار. وترتبط موهبة كوت ديفوار بالانتقال إلى ريال مدريد مقابل يتجاوز 100 مليون يورو، فيما لم يُعلن الاتفاق رسميًا حتى الآن.

وبدأت موجة الصفقات الضخمة بانتقال غاريث بيل من توتنهام إلى ريال مدريد عام 2013 مقابل 101 مليون يورو، ما يعادل نحو 116 مليون دولار. ومنذ ذلك الحين، أدى نمو حقوق البث ودخول المستثمرين الأثرياء والصناديق السيادية إلى تضخم تقييمات اللاعبين وتحويلهم إلى أصول رأسمالية تراهن الأندية على أدائها وقيمتها المستقبلية.

وسجل باريس سان جيرمان أعلى إنفاق فردي عندما دفع 222 مليون يورو، نحو 255 مليون دولار، لضم نيمار من برشلونة عام 2017، ثم تعاقد مع كيليان مبابي مقابل 180 مليون يورو، ما يعادل 206.7 مليون دولار.

وتبرز الأندية الإنجليزية بوصفها المحرك الأكبر للسوق، مستفيدة من تدفقات حقوق البث وقوة الإيرادات التجارية. كما واصل تشيلسي سياسة الإنفاق المرتفع بالتعاقد مع مورغان روجرز مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، في صفقة قياسية للاعب بريطاني. وتسمح العقود الطويلة للأندية بتوزيع رسوم الانتقال محاسبيًا عبر الاستهلاك السنوي، ما يخفف الأثر الفوري على القوائم المالية من دون خفض الالتزام الإجمالي.

وفي جانب العوائد، تصدر أستون فيلا الأندية المستفيدة من الصفقات الكبرى بإيرادات بلغت 255.5 مليون يورو، نحو 293.4 مليون دولار، من بيع جاك غريليش ومورغان روجرز. وجاء نيوكاسل خلفه بنحو 290.6 مليون دولار، ثم بنفيكا بإيرادات تقارب 285.1 مليون دولار.

ويبقى نيمار صاحب أكبر قيمة تراكمية للانتقالات، بعدما كلف الأندية نحو 400 مليون يورو، ما يعادل 459.4 مليون دولار. ويليه روميلو لوكاكو بنحو 424.9 مليون دولار، ثم كريستيانو رونالدو بـ283.7 مليون دولار، بينما بلغت القيمة الإجمالية لانتقالات ألفارو موراتا قرابة 263 مليون دولار.

وتعكس هذه الأرقام ارتفاع تضخم أسعار اللاعبين وتركيز السيولة لدى الأندية الكبرى. فقد بلغ الإنفاق العالمي على الانتقالات الدولية للرجال رقمًا قياسيًا قدره 13.08 مليار دولار في 2025، بزيادة 52.3%، ما يؤكد أن صفقة 100 مليون يورو لم تعد استثناءً، بل أصبحت معيارًا جديدًا في سوق النخبة.