قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات المرتقبة مع إيران تمثل "الفرصة الأخيرة" أمام طهران للتوصل إلى اتفاق وتجنب تصعيد الهجمات الأمريكية، مشيراً إلى أن المفاوضات قد تبدأ خلال اليومين المقبلين بهدف إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة المخاوف الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف ترامب، خلال تصريحات في المكتب البيضاوي، أن الاتفاق المحتمل سيمر بمرحلتين، موضحاً أن "المرحلة الأولى هي فتح المضيق، وستكون المرحلة الثانية تفكيك البرنامج النووي"، لافتاً إلى أن تنفيذ هذه الخطوات قد يستغرق بعض الوقت.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أدى فيه الصراع مع إيران إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة.
النفط والذهب متعاكسان منذ مارس.. والسبب ترامب! - موقع 24تحرك النفط والذهب في اتجاهين متعاكسين خلال الأشهر الخمسة الماضية، في علاقة بدت غير تقليدية قياساً بسلوكهما التاريخي خلال الأزمات "الجيوسياسية"، إذ دفعت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن حرب إيران ومضيق هرمز أسعار الخام إلى قفزات حادة، بينما تعرض الذهب لضغوط متزايدة بفعل المخاوف من ...
وفي سياق متصل، انتقد ترامب شركات النفط الكبرى، قائلاً إنها تحقق أرباحاً ضخمة بسبب نقص المعروض وارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب.
وقال للصحافيين في البيت الأبيض: "لا يعجبني ذلك. إنهم يجنون أموالاً كثيرة جداً. بسبب النقص في المعروض هم يحققون أرباحاً كبيرة."
ويشكل ارتفاع أسعار البنزين قضية سياسية مهمة بالنسبة لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث ارتفع متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة بأكثر من 37% منذ بداية الحرب في إيران التي اندلعت أواخر فبراير (شباط).
وأعلنت شركتا النفط الأمريكيتان العملاقتان إكسون موبيل وشيفرون، عن أرباح قياسية خلال الربع الثاني، مستفيدتين من ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط.
وبلغت أرباح "إكسون موبيل" خلال الربع الثاني 14.5 مليار دولار، متجاوزة ضعفي مستوياتها السابقة، فيما سجلت "شيفرون" أرباحاً بقيمة 12.1 مليار دولار، بزيادة تتجاوز خمسة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما أعلنت شركات نفط كبرى أخرى عن نتائج قوية مدفوعة بارتفاع أسعار الخام.
ورغم أن ترامب يعد من أبرز الداعمين لقطاع الوقود الأحفوري، فإنه انتقد ارتفاع أرباح شركات النفط، وأكد أنه طلب من وزارة العدل التحقيق في أي حالات "استغلال" داخل القطاع.
وقال ترامب الاثنين، إنه غير راض عن أرباح الشركات، مضيفاً: "عليهم أن يعيدوا بعض هذه الأرباح إلى الناس، وعليهم أن يخفضوا سعر التجزئة وسعر المستهلك."