وقّعت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين واتحاد المبدعين العرب، عضو الأمم المتحدة، بروتوكول تعاون استراتيجياً يهدف إلى توسيع نطاق دعم ورعاية الموهوبين والمبدعين في دولة الإمارات والوطن العربي، وتعزيز تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ومبادرات تسهم في بناء مستقبل أكثر ابتكاراً.
ووقّع البروتوكول أحمد الدباني النعيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، والدكتور أحمد نور، رئيس اتحاد المبدعين العرب واتحاد الإعلاميين العرب، انطلاقاً من رؤية مشتركة تؤكد أهمية الاستثمار في المواهب والعقول باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
رؤية مشتركة
وقال نور إن البروتوكول يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين المؤسستين، من خلال توسيع الفرص أمام المبدعين والموهوبين، للوصول إلى آفاق أرحب من التأثير والتميز على المستويين العربي والدولي.
وأضاف أن اتحاد المبدعين العرب ينظر إلى كل موهبة مكتشفة بوصفها رصيداً للمستقبل، مؤكداً أن الشراكة مع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين تمثل خطوة نحو توسيع حضور المبدعين، وتعزيز فرصهم في الوصول إلى منصات أوسع.
من جانبه، قال النعيمي إن رعاية الموهوبين تمثل مسؤولية تجاه المستقبل، مشيراً إلى أن الشراكة مع اتحاد المبدعين العرب تستند إلى رؤية مشتركة تضع الإنسان المبدع في قلب التنمية، والعقل المبتكر أساساً لصناعة المستقبل.
وأوضح أن البروتوكول يوظف خبرات المؤسستين لإطلاق مبادرات وبرامج نوعية تستهدف دعم الموهوبين، وتهيئة بيئة تتيح لهم فرصاً أوسع للتطور والإبداع، بما يعزز مكانة دولة الإمارات والوطن العربي حاضنةً للابتكار واستقطاب الكفاءات المتميزة.
وحضر مراسم التوقيع الدكتورة نرمين سليم، الأمين العام لاتحاد المبدعين العرب والمندوبة الدائمة للاتحاد لدى الأمم المتحدة، والدكتور صالح بالحاج، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، والمخرج حسام زكريا، عضو اتحاد الإعلاميين العرب ومدير المكتب الإعلامي للجمعية.