التقى الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية، مع الدكتور محمد نضال الشعار وزير الاقتصاد والصناعة السوري لبحث سبل مواصلة الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
وأعلن الجانبان عن إعادة تشكيل مجلس الأعمال الإماراتي السوري، ليكون منصة مشتركة تعزز فرص بناء شراكات جديدة بين مجتمعي الأعمال والقطاع الخاص في الدولتين، بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة في القطاعات ذات الأولوية.
خريطة طريق
ويقول ثاني الزيودي إن "إعادة تشكيل مجلس الأعمال الإماراتي السوري، وتسمية أعضاء الجانب الإماراتي منه، يعد ترجمة لرغبة البلدين الصادقة في إعادة العلاقات التجارية والاستثمارية إلى مسارها الطبيعي، ومواصلة تهيئة البيئة المناسبة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى يليق بالطموحات التنموية للبلدين والشعبين".
ويضيف أن "المجلس سيعمل على وضع خريطة طريق للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات جديدة، ترتكز أساساً على تعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، لاسيما أن اعادة تشكيل المجلس تعد فرصة حقيقية لتحقيق الأهداف المرجوة، خاصة أن المجلس سيضم في عضويته من الجانب الإماراتي، نخبة قادة الأعمال والمستثمرين الراغبين في الاستثمار بقطاعات الأمن الغذائي، الاستثمار الزراعي، الخدمات اللوجستية، الصناعة، الطاقة، والبنية التحتية، إضافة إلى قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي والخدمات المالية".
ويؤكد الزيودي أن "سوريا تمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً يؤهلها لتكون محوراً لوجستياً وتجارياً مهماً في المنطقة"، مشيراً إلى أن المشاريع المشتركة بين البلدين ستعمل على تعزيز مكانة سوريا بوابة رئيسية نحو البحر المتوسط والأسواق العالمية.
التواصل المباشر
من جانبه، يقول حميد محمد بن سالم، الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات، إن "تسمية أعضاء الجانب الإماراتي في مجلس الأعمال الإماراتي السوري المشترك تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي بين مجتمعي الأعمال في البلدين الشقيقين، وتجسد حرص دولة الإمارات على دعم الشراكات الاقتصادية المستدامة التي تسهم في تحقيق المصالح المشتركة".
تفعيل دور المجلس يعزز التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والمستثمرين في البلدين، ويطور الشراكات التجارية والاستثمارية، واستكشاف الفرص الواعدة في عدد من القطاعات ذات الأولوية.
الأعضاء
ويمثل الجانب الإماراتي في مجلس الأعمال الإماراتي السوري المشترك: عيسى عبدالله الغرير رئيساً للمجلس، ويحيى بن سعيد لوتاه نائباً للرئيس، إضافة إلى نخبة من قيادات مجتمع الأعمال الإماراتي يمثلون قطاعات اقتصادية واستثمارية متنوعة: أحمد عبد القادر السنكري، محمد جمعة المشرخ، عامر البكراوي، سلطان حارب الفلاحي، فيصل عبدالعزيز عبدالله الزرعوني، محمد فريز عبد المتبن الإخوان، عارف الخوري، سعيد الزري الشامسي، حمدة المنصوري، محمد مرتضى الدندشي، يسرى صالح اليافعي، آمنة الظاهري، محمد فراس الحموي، إياد خليل مطر ومحمد عبدالله الحبسي.
كما يتولى أحمد جامع القيزي، بصفته الأمين العام المساعد، مهام مقرر مجلس الإدارة، ويعكس تشكيل المجلس تنوعاً واسعاً في الخبرات والقطاعات الاقتصادية، بما يدعم أهدافه في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات وسوريا، واستكشاف فرص الشراكة والتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.