أمرت محكمة أمريكية شركة ميتا بدفع 567 مليون دولار لمعالجة الأضرار التي لحقت بصغار السن جراء منصاتها.
وقضى الحكم بتخصيص 420 مليون دولار لخدمات العلاج لصغار السن، بينما سيُوجَّه المبلغ المتبقي إلى التوعية والوقاية، وخدمات الفحص، والتكاليف الأخرى.
ورأى القاضي برايان بيدشيد، من ولاية نيو مكسيكو، يوم الخميس، أن منصات ميتا تشكّل "مكرهة عامة"، وأن الشركة انخرطت في نشاط يضر بالصحة العامة والسلامة والرفاهية في الولاية.
وكتب القاضي: "على الرغم من أن ميتا ليست الوحيدة في هذا الصدد، فإن منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها تشكّل عاملاً مساهماً رئيسياً في أزمة الصحة العقلية الحالية بين صغار السن في نيو مكسيكو".
هل أصبح إنستغرام أكثر أماناً للأطفال؟.. ميتا تجيب بأدوات رقابية جديدة - موقع 24أطلقت شركة "ميتا" حسابات المراهقين الجديدة على منصة "إنستغرام" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مدعمةً بمجموعة من أدوات الحماية التلقائية..
وشبّه بيدشيد الشركة بمصنع ينبعث منه التلوث في الهواء، قائلاً: "تعتبر المحكمة منصات ميتا شبيهة بالمصنع، والإعلانات والمحتويات الأخرى المعروضة على تلك المنصات هي ما ينتجه المصنع، والضرر النفسي والاستغلال الجنسي للأطفال هما التلوث الذي يجب الحد منه".
من جانبه، قال المتحدث باسم ميتا، أندي ستون، إن الشركة ترفض الحكم وستستأنف القرار.
وكتب على منصة إكس: "نحن نعمل بجد للحفاظ على سلامة الأشخاص على منصاتنا، وتوخينا الشفافية بشأن تحديات تحديد الفاعلين السيئين والمحتوى الضار وإزالته. ونظل واثقين من سجلنا في حماية المراهقين عبر الإنترنت، وسنواصل الدفاع عن أنفسنا ضد الادعاءات التي يُساء فيها تقديم الحقائق".
يُذكر أن هذا الحكم يأتي بالإضافة إلى مبلغ 375 مليون دولار كانت المحكمة قد أمرت ميتا بدفعه في القضية نفسها خلال مارس (آذار) الماضي.