أعلن "مكتب المؤسس" سبع قيم محورية جسّدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لتشكل إطاراً مرجعياً للأفراد والمؤسسات، ومصدراً للتعرف إلى إرث مؤسس دولة الإمارات وتوظيفه في المبادرات والبرامج والمواد التوعوية.
وأوضح المكتب، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أن تحديد القيم يستند إلى دراسة معمقة لأقوال الشيخ زايد وأفعاله طوال مسيرته حاكماً لإمارة أبوظبي ورئيساً لدولة الإمارات، بما يعكس المبادئ التي شكّلت رؤيته في القيادة وبناء الإنسان والدولة.



القيم السبع
وتشمل المنظومة الحكمة، باعتبارها رؤية بعيدة المدى تجمع بين موروث الآباء والأجداد واستشراف المستقبل، والاحترام القائم على الكرامة الإنسانية والتعايش والتسامح والانفتاح على مختلف الشعوب والثقافات.
كما تضم بناء وتنمية الإنسان انطلاقاً من الإيمان بأن الإنسان الثروة الحقيقية للوطن، والاستثمار في قدراته مع الاهتمام بالشباب والمرأة، إلى جانب العزيمة القائمة على المثابرة والإصرار ومواجهة التحديات.
وتشمل القيم كذلك الاستدامة عبر حماية الموارد الطبيعية ومراعاة مصالح الأجيال، والوحدة القائمة على التكاتف والعمل المشترك وترسيخ الاتحاد، فضلاً عن الكرم بوصف العطاء والعمل الإنساني نهجاً يمتد إلى المجتمعات حول العالم.
وقال الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، إن القيم التي أرساها الشيخ زايد "ركيزة أصيلة في إرثه الحضاري والثقافي"، مؤكداً مسؤولية صونها وترسيخها في المجتمع ونقلها إلى الأجيال المقبلة.



إطار للبرامج التعليمية والثقافية
ويعمل المكتب على ربط كل قيمة بمجموعة من الموضوعات الاسترشادية، مع تحديثها دورياً لتعميق فهمها وتحويلها إلى ممارسات، فيما يأتي نشر القيم بالتزامن مع "عام الأسرة" في دولة الإمارات.
وقالت ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس، إن "نشر القيم ينسجم مع رسالة المكتب في صون إرث الشيخ زايد وإثراء المعرفة به"، مشيرة إلى استمرار أهميتها في توجيه الأفراد والمؤسسات ودعم مسيرة التنمية.
ويختص "مكتب المؤسس"، التابع لديوان الرئاسة، بصون إرث الشيخ زايد وإبرازه للأجيال، إلى جانب تقديم الدعم والإرشاد للجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية بشأن المراجع التاريخية والصور والاقتباسات واستخدام التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي.
وستشكل القيم السبع إطاراً لتطوير الموارد التعليمية والبرامج الثقافية والمشاريع البحثية ومبادرات التوعية المجتمعية التي ينفذها المكتب والجهات الأخرى مستقبلاً.