أفاد تقرير للويدز ليست، بأن الحكومة الأمريكية باعت كخردة ناقلتي نفط خاضعتين للعقوبات جرى احتجازهما في الأيام التي أعقبت الغارة التي شنتها واشنطن على فنزويلا.
ووفقاً للتقرير، أمس الإثنين، اشترت شركة (غلوبال ماركتينغ سيستمز) المتخصصة في إعادة تدوير السفن، الناقلتين الشهر الماضي مقابل مبلغ لم يكشف عنه.
وأشار التقرير إلى أن عملية البيع شملت الناقلة "إيرا" التي كانت تعمل سابقاً تحت اسمي "مارينيرا وبيلا 1"، وكذلك الناقلة "ليليو" التي كانت تبحر سابقاً تحت اسمي "غاليليو" و"فيرونيكا". وسيتم تفكيك الناقلتين في ساحات الخردة في الهند.
وقال أنيل شارما، الرئيس التنفيذي للشركة المشترية للويدز ليست: "باعتهما لنا الحكومة الأمريكية، وكان هناك أمر قضائي يجيز عملية البيع، لكن هناك تعقيدات، ليس أقلها أننا لم نكن متأكدين تماماً من هوية مالكيهما السابقين".
وكان خفر السواحل الأمريكي والقوات الخاصة العسكرية سيطروا على الناقلة "إيرا"، التي ترفع العلم الروسي في يناير (كانون الثاني) في المياه الواقعة جنوب أيسلندا، منهين بذلك مطاردة استمرت أسابيع عبر المحيط الأطلسي. وكانت السفينة أفلتت في وقت سابق من حصار أمريكي في منطقة البحر الكاريبي كان يهدف لعرقلة صادرات النفط الفنزويلية.
وقالت واشنطن آنذاك إن "الناقلة إيرا كانت تستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران".
وصادرت الولايات المتحدة ما يصل إلى عشر ناقلات نفط في أعقاب عمليتها العسكرية في فنزويلا. وعادة ما تغير السفن الخاضعة للعقوبات أسماءها للإفلات من عمليات الرصد.