أكد الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الإمارات لا تنتظر المستقبل بل تصنعه، وأن قوتها تقوم على قدرتها على التعلم بسرعة وقراءة المتغيرات مبكراً واتخاذ القرار في الوقت المناسب، مشدداً على أن الإمارات تختار السلام عن قناعة وقوة، ولا تقبل أن تكون سيادتها ومصالحها محل مساومة.
وقال الشيخ عبدالله آل حامد عبر إكس اليوم الثلاثاء: "الإمارات لا تنتظر المستقبل الإمارات تصنعه. قوتها ليست فقط في ما أنجزته، بل في قدرتها على التعلّم بسرعة، وقراءة المتغيرات مبكراً، واتخاذ القرار في الوقت المناسب، ثم تحويل الرؤية إلى واقع. بهذه العقلية بنت اقتصادها، ورسخت مكانتها، وصنعت دبلوماسية تقوم على الحوار والانفتاح والتسامح واحترام الآخر، بعيداً عن التعصب والانغلاق. ونحن حين نختار السلام، نختاره عن قناعة وقوة. لا نبحث عن مواجهة، لكننا أيضًا لا نقبل أن يُعتدى على وطننا أو أن تكون سيادته ومصالحه محل مساومة. في النهاية، الإمارات أولًا. والولاء للدولة وقيادتها، ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار".
وأضاف: "الإعلام المؤثر هو ثمرة تعاون تتكامل فيه الرؤى وتتآزر فيه الجهود، فالقيمة الحقيقية لا يمكن صناعتها بطريقة منفردة، بل تنمو من شراكات تجمع الخبرات وتوحد الطاقات نحو غاية مشتركة؛ وعندما تتكامل الجهود الوطنية يصبح الإعلام شريكاً فاعلاً في صناعة المستقبل، ومنصة قادرة على بناء الوعي وتعزيز حضور المجتمعات.. وانطلاقاً من هذا النهج، تأتي شراكتنا في الهيئة الوطنية للإعلام مع قمة الإعلام العربي 2026 امتداداً لرؤية إماراتية تؤمن بأهمية العمل المشترك للارتقاء بالقطاع الإعلامي.. ستظل قمة الإعلام العربي، بفضل رؤية الشيخ محمد بن راشد، منصة تتجاوز حدود الحوار المهني، لتصبح مساحة ملهمة لاستشراف مستقبل الإعلام العربي، وصياغة رؤى مشتركة تستجيب للتحولات السريعة التي يشهدها القطاع، وتؤسس لإعلام أكثر قدرة على صناعة التأثير، وبناء الثقة، ومواكبة الثورة التقنية التي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي العالمي".