​تقترب حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز من أدنى مستوياتها منذ 3 أشهر، مع تزايد الشكوك في إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يؤدي إلى فتح مضيق هرمز مرة أخرى.

​وبلغ متوسط حركة العبور نحو 13 سفينة أمس الثلاثاء، وهو تقريباً أدنى مستوى منذ 12 مايو(آيار)، وفقاً لتحليل أجرته شبكة "سي إن بي سي" لبيانات شركة كبلر للتحليلات التجارية، ويدخل في هذا التقدير كافة أنواع السفن، من سفن الشحن إلى ناقلات النفط.

​وتعتبر الحركة الحالية أقل 90% تقريباً مقارنة بالمتوسط اليومي البالغ 130 سفينة تعبر المضيق قبل بدء الحرب بين أمريكا وإيران في نهاية فبراير(شباط) الماضي.

​ولكن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قال أمس الثلاثاء، إن "صادرات النفط عبر المضيق بلغت متوسطاً لـ7 أيام يقارب 9 ملايين برميل يومياً، حيث تعبر الناقلات بمساعدة عسكرية أمريكية. وتستطيع الناقلة العملاقة الواحدة حمل نحو مليوني برميل.

​وتابع وزير الطاقة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ستبعد العديد من الشركات الخاصة أعداداً من السفن المغادرة لمضيق هرمز نظراً لتحرك بعضها بشكل خفي عبر الممر المائي".

​وقبل أسبوع، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة "سي إن بي سي"، بأن التوصل إلى اتفاق لفتح المضيق مع ضمان حرية الملاحة قد يتم قريباً، ما تسبب في انخفاض أسعار النفط، إلا أن الاتفاق لم يتبلور بعد.