قال ديفيد كيلي كبير المحللين الاقتصاديين في شركة "جيه.بي مورغان أسيت مانجمنت" لإدارة االثروات، إنه "على مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، متوقعاً انخفاض معدل التضخم في الولايات المتحدة تدريجياً مع تزايد المؤشرات على عدم استمرار دوامة ارتفاع الأجور والأسعار.

وأوضح كيلي، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ" الأربعاء، أنه بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو، يجب عليهم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وأعتقد أنهم سيفعلون ذلك بالفعل".

وأظهر التقرير أن التضخم الأساسي  في الولايات المتحدة كان منخفضاً خلال الشهر الماضي، في حين حافظت سندات الخزانة الأمريكية على مكاسبها بعد هذا الخبر.

وأشار كيلي إلى مسار واضح لانخفاض التضخم مدفوع بـ 3 عوامل متداخلة وهي انخفاض تكاليف الرسوم الجمركية على أساس سنوي، وانخفاض أسعار النفط نتيجة التفاؤل بإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، ونمو الأجور الذي ظل أبطأ من التضخم باستمرار.

وأوضح أن ضعف نمو الأجور يحول دون استمرار ضغوط الأسعار، والتي تجبر مجلس الاحتياط الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة.

هذا وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، الأربعاء، تباطؤاً ملحوظاً في معدلات التضخم السنوية داخل الولايات المتحدة، إذ انخفض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) إلى 3.4% مقارنة مع القراءة السابقة التي كانت مستقرة عند 3.5%.

يأتي ذلك عندما تباطأ التضخم في الولايات المتحدة الشهر الماضي، كما تراجع أيضاً مؤشر رئيسي لقياس ضغوط الأسعار الأساسية، ما يشير إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز الناجم عن الحرب مع إيران لا يُحدث سوى تأثير محدود على ارتفاع التكاليف الأوسع نطاقاً في الاقتصاد.

انخفاض التضخم في أمريكا بشكل طفيف قبل حسم أسعار الفائدة - موقع 24انخفض مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل طفيف في يوليو (تموز) مقارنة بشهر يونيو (حزيران)، وذلك قبل اجتماع البنك المركزي الأمريكي المرتقب يومي 15 و16 سبتمبر(أيلول) لحسم أسعار الفائدة.