قالت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري، اليوم الخميس، إنها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط "كارولين بيزنجي" الجانحة قبالة سواحل سلطنة عُمان، في وقت تتواصل فيه جهود احتواء التسرب النفطي الناجم عن الناقلة، والحد من آثاره على السواحل.

وأوضحت "أمبري" أنها تعمل مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الجهات داخل سلطنة عُمان، وبدعم من شركة دولية متخصصة في الاستجابة لحوادث التسرب النفطي، مشيرة إلى أن سفن إنقاذ إضافية في طريقها إلى الموقع، ومن المتوقع وصولها قريباً لدعم العملية، وفق "رويترز". 

تسرب نفطي من ناقلة جانحة

وتأتي جهود الإنقاذ بعدما أكدت هيئة البيئة في عُمان تأثر بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة بالتلوث الزيتي، استناداً إلى نتائج عمليات الرصد والمسح التي تجريها لمتابعة تداعيات جنوح الناقلة بالقرب من جزيرة القبلية، الواقعة ضمن أرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة ظفار.

وأشارت الهيئة إلى أن "النماذج الحالية تظهر احتمال امتداد التأثر بالتلوث إلى نطاق شاطئي يصل طوله إلى 40 كيلومتراً في رأس مدركة"، فيما قد تتأثر السواحل الجنوبية لجزيرة مصيرة خلال الساعات المقبلة بنطاق يتراوح بين 10 و20 كيلومتراً.

ودعت الهيئة الصيادين ومرتادي المناطق الساحلية إلى عدم الاقتراب من أي مواد أو ملوثات يتم رصدها، والإبلاغ عنها للجهات المختصة، مؤكدة مواصلة أعمال الرصد والاستجابة بالتنسيق مع الجهات المعنية للحد من انتشار التلوث وتقليل آثاره البيئية.

وأعلنت المنظمة البحرية الدولية، أمس الأربعاء، تلقيها معلومات تفيد بأن النفط المتسرب من الناقلة ينجرف قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية، وأن كميات منه يُتوقع وصولها إلى البر الرئيسي لسلطنة عُمان، مشيرة إلى وضع خطط طوارئ للتعامل مع التسرب.

وبحسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة، تحمل الناقلة نحو 800 ألف برميل من النفط الروسي المتجه إلى آسيا، وجنحت في 30 يونيو (حزيران)، على بعد نحو 22 ميلاً بحرياً من قرية شربثات العُمانية.

تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل البر الرئيسي لعُمان - موقع 24قالت المنظمة البحرية الدولية، اليوم الأربعاء، إنه تم إبلاغها بأن تسرباً نفطياً من الناقلة "كارولين بيزنجي" الجانحة سيصل إلى البر الرئيسي لسلطنة عُمان.

وأفادت الحكومة العُمانية، بأن تسرب النفط الخام من الناقلة تسبب في بقعة نفطية اقتربت مساحتها من 400 كيلومتر مربع.

وأوضحت المنظمة البحرية الدولية أن النفط يتسرب من الناقلة منذ فترة، فيما حدّت الرياح الموسمية من إمكانية الوصول إليها وأدت إلى تأخر عمليات الإنقاذ، مؤكدة أنها تراقب تطورات التسرب عن كثب.