أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، اليوم الجمعة، أن صادرات البلاد النفطية منذ مطلع أغسطس (آب) الحالي بلغت مليوني برميل يومياً، مشيراً إلى وجود 4 ناقلات تحمل الخام العراقي حالياً من أجل التصدير.

وقال خضير، في مؤتمر صحافي مشترك مع محافظ البصرة أسعد العيداني، نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن صادرات النفط خلال يوليو (تموز) الماضي بلغت نحو 49 مليون برميل، فيما تواصل الوزارة مفاوضاتها مع الأطراف المعنية بشأن عمليات التصدير.

وأكد أن كوادر وزارة النفط، ممثلة بشركة تسويق النفط "سومو" وشركة نفط البصرة والشركات الأخرى، تبذل جهوداً استثنائية لتعظيم الصادرات النفطية، لافتاً إلى أن أكثر من 85% من الموازنة العراقية تعتمد على عائدات التصدير.

عائدات بمليارات الدولارات عبر هرمز

وكان المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، علي نزار الشطري، قد قال في 10 أغسطس (آب) الحالي، إن العراق يبيع شحناته النفطية بنحو 60 دولاراً للبرميل، مرجحاً أن تصل عائدات صادرات الخام عبر مضيق هرمز إلى نحو 3 مليارات دولار، إذا استمر معدل التصدير عند مليوني برميل يومياً خلال الشهر الحالي.

وأوضح الشطري أن "العراق لم يحصل على استثناء خاص لمرور صادراته النفطية عبر مضيق هرمز، وأن الشركات العالمية المشترية للخام تتولى الحصول على الموافقات اللازمة للعبور"، مشيراً إلى أن بغداد تعرض شحناتها أمام الشركات القادرة على الدخول والخروج من المضيق.

العراق يتفق مع ائتلاف تقوده "شيفرون" لإنشاء خط نفطي بـ 15 مليار دولار - موقع 24أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، اليوم السبت، اتفاق العراق مع ائتلاف شركات تقوده "شيفرون" الأمريكية، لتنفيذ مشروع خط أنابيب جديد لنقل النفط الخام من البصرة إلى أقصى شمال البلاد، بطاقة تصل إلى مليوني برميل يومياً، وبكلفة تقديرية تبلغ 15 مليار دولار.

تعزيز الإنتاج والغاز

في موازاة جهود زيادة الصادرات، تسعى وزارة النفط إلى رفع الطاقات الإنتاجية وتطوير البنية التحتية النفطية والغازية. وأعلن خضير افتتاح محطة المعالجة المركزية للغاز في حقل الفيحاء بطاقة تبلغ 130 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، فيما تصل الطاقة النفطية للحقل إلى 100 ألف برميل يومياً.

وأشار إلى أن جولات التراخيص ستوفر زيادات في الطاقات الإنتاجية وكميات إضافية من الغاز، في إطار مساعي الوزارة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز، وتعزيز قدرات الإنتاج والتصدير.

تنويع منافذ التصدير

وفي إطار خطط توسيع منافذ تصدير الخام العراقي، أوضح الوزير أن ائتلافاً يضم شركة "شيفرون" وشركة "يو سي سي" القطرية سيتولى تنفيذ أنبوب يمتد من البصرة إلى فيشخابور، إلى جانب خط من حديثة إلى بانياس.

وقال خضير: إن "استراتيجية الحكومة ووزارة النفط تقوم على تعدد منافذ التصدير، مع بقاء مضيق هرمز أحد المنافذ المهمة، إلى جانب ميناء جيهان التركي".

وأكد أن الوزارة ماضية في تنفيذ المشروع إلى جانب خطط أخرى لتحديث البنية التحتية للإنتاج والتصدير، ما يسهم في زيادة الإيرادات المالية ورفع قدرة العراق على تصدير النفط عبر منافذ متعددة>