أصدرت الهند توجيهات إلى شركاتها الحكومية ومصافيها الخاصة للاستعداد لزيادة حادة في إنتاج غاز الطهي، سعياً لتعزيز الإمدادات المحلية، مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط.

وبحسب وكالة "بلومبرغ"، وفقاً لإشعار حكومي صدر الخميس الماضي، طلبت الهند من شركات التكرير والتنقيب عن النفط الخام تنفيذ جميع الإجراءات الممكنة تقنياً واقتصادياً، لزيادة إنتاج غاز البترول المسال إلى أقصى حد يتجاوز الحد الأدنى الحالي لمستويات الإنتاج الممكنة.

وتضيف الوكالة "يشمل ذلك استكشاف استخدامات بديلة للمواد الأولية، مثل تحويل النفتا إلى غاز البترول المسال".

500 ألف متنافس على 600 وظيفة.. الهند تواجه "غضب الشباب" - موقع 24كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن حجم المنافسة التي يواجهها الشباب في الهند للحصول على وظائف حكومية مستقرة، في ظل احتياج الاقتصاد إلى ملايين الوظائف الجديدة سنوياً لمواكبة أعداد الداخلين إلى سوق العمل.

وبحسب وكالة "رويترز"، "يتعين على الشركات الحفاظ على بنية تحتية كافية لتخزين ونقل غاز البترول المسال، سواء بصورة مباشرة أو من خلال السكك الحديدية وشاحنات النقل بالصهاريج، لتلبية الكميات المحددة".
وستقوم الحكومة الاتحادية بتحديث هذه الأهداف في يناير (كانون الثاني) ويوليو (تموز) من كل عام، لتعكس مستويات الإنتاج الجديدة والزيادة في الإنتاج من المصافي القائمة.

وكانت الهند تستورد نحو 90% من وارداتها من غاز الطهي من الشرق الأوسط، قبل أن تؤدي حرب الشرق الأوسط إلى تعطل الإمدادات اعتباراً من مارس (آذار)، بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وتحدد الهند أهدافاً إنتاجية لكل شركة تكرير على حدة، إذ كلفت مصفاة شركة "ريلاينس إندستريز" الموجهة للسوق المحلية بإنتاج 18 ألف طن يومياً من غاز البترول المسال.

ومن المتوقع أن تساهم شركتا التنقيب الحكوميتان "أويل آند ناتشورال جاز كورب"، و"أويل إنديا المحدودة"، إلى جانب شركة مرافق الغاز "جيل إنديا"، بـ10% من الهدف الإنتاجي الوطني الإجمالي.