تأرجح المؤشر نيكي الياباني بين مكاسب وخسائر طفيفة، اليوم الإثنين، إذ تعرضت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط قبيل إعلان شركة إنفيديا عن نتائجها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

كما تأثرت السوق سلباً بمخاوف التضخم وسط استمرار حالة ضبابية في الشرق الأوسط، حيث يتوقع المستثمرون والمحللون أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في سبتمبر (أيلول).

نيكي يتجه لأسوأ أداء أسبوعي في أكثر من شهر مع صعود النفط ومخاوف التضخم - موقع 24تراجع المؤشر نيكي الياباني، الجمعة، متجهاً صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهر، وسط ارتفاع أسعار النفط وتفاقم المخاوف من التضخم نتيجة ضبابية صراع الشرق الأوسط.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية قليلاً خلال تعاملات الصباح.

وارتفع المؤشر نيكي 0.2% إلى 65900.95 نقطة، بعدما تذبذب بين مكاسب بلغت 0.4% وخسائر بنسبة 0.5%.

وانخفضت معظم الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي عادة ما تكون ذات ثقل على المؤشر نيكي، إذ تراجع سهم فوجيكورا 3.5% وسهم مجموعة سوفت بنك 3.3%. إلا أن شركات تصنيع أدوات صناعة الرقائق حققت أداء متفوقاً، إذ ارتفعت أسهم شركة طوكيو إلكترون 2.1%. وارتفع المؤشر توبيكس الأوسع نطاقاً 0.1% فقط.

وأفادت وكالة بلومبرج يوم السبت بأن شركة إنفيديا أخطرت عدداً من أكبر عملائها بأن أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي سترتفع بأكثر من 15% وسط ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة. ومن المقرر أن تعلن الشركة عن نتائجها المالية يوم الأربعاء.

وقال واتارو أكياما، محلل أبحاث الأسهم في نومورا سيكيوريتيز "نعتبر المخاوف بشأن ربحية الشركات المرتبطة بأشباه الموصلات -وفي مقدمتها إنفيديا- مجرد ذريعة أو محفز للبيع" في أعقاب "تراكم كبير في المراكز المفتوحة في التداول بالهامش مؤخراً".

وأضاف "أعتقد أنه من الإنصاف القول إن التوقعات بشأن نمو أرباح أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لم تتغير".