تستعد كندا لإعلان رسوم جمركية جديدة على البضائع الأمريكية اليوم الثلاثاء، رداً على الرسوم الجمركية بنسبة 50% التي فرضها الرئيس دونالد ترامب بعد تعثر المحادثات التجارية.
ويقول وزير التجارة الكندي دومينيك ليبلان لشبكة سي إن بي سي: "لم نكن نفضل القيام بذلك، بل كان تفضيلنا التوصل إلى اتفاق يعود بالنفع على كلا البلدين، وما زلنا نؤمن بإن ذلك ممكن، ولكن في الوقت الحالي، لسنا بانتظار الاتصال من إدارة ترامب".
ومن المقرر أن يعلن المسؤولون الكنديون رد حكومة أوتاوا على الخطوة الأمريكية خلال مؤتمر صحافي في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني أعلن أن بلاده ستتخلى عن مبدأ المعاملة بالمثل "دولاراً مقابل دولار"، وتلجأ إلى إجراءات أكثر استهدافاً لحماية العمال والشركات الكندية، مشيراً إلى دراسة خيارات تهدف إلى حماية العمال والشركات الكندية.
وصعد الرئيس الأمريكي ترامب النزاع مجدداً، مطالباً القادة الكنديين بالامتثال للاجراءات أو مواجهة عواقب أسوأ بكثير من الرسوم المفروضة بالفعل، مهدداً بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على السيارات وقطع غيار السيارات والصلب الكندي اعتبارا من 1 يناير(كانون الثاني) 2027.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان ترامب أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر كندا ولاية في المجال التجاري، واتهامه لأوتاوا بخداع واشنطن لعقود، ما تسبب في عجز تجاري قدره 60 مليار دولار.
ودخلت بالفعل رسوم أمريكية بنسبة 50% على بعض السلع الكندية، حيز التنفيذ في 22 أغسطس(آب)، ما دفع كندا إلى تعليق المفاوضات التجارية والاستعداد للرد.