قفزت أسعار الطاقة في فرنسا لشهر أغسطس (آب)، لأعلى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 2025، فيما لايزال المتداولون غير متأكدين من مدى صلاحية أسطول المحطات النووية للبلاد للتشغيل.
يشار إلى أن سوق الطاقة الفرنسي حساس، بالأخص تجاه التقلبات في توفر الطاقة النووية، حيث تقدم مفاعلاتها الـ57 المقدار الأكبر من الكهرباء في البلاد. وتسبب انقطاع الكهرباء المرتبط بالحر وتمديدها مؤخراً في بقاء الأسعار مرتفعة حتى في ظل انخفاض الطلب نسبياً وقوة إنتاج الطاقة الشمسية، بحسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء.
مهمة دولية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز - موقع 24ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن بريطانيا وفرنسا تضعان اللمسات النهائية على خطة لقيادة مهمة دولية واسعة لإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأمين الملاحة التجارية عبر المضيق.
ومددت شركة كهرباء فرنسا الليلة الماضية انقطاع الكهرباء في مفاعلي "غولفيش 1" و "كاتنوم 4" حتى منتصف سبتمبر(أيلول).
ومن المقرر أن يضرب العاملون في محطة شينون للطاقة النووية عن العمل اعتباراً من بعد غد الجمعة.
وبينما تراجعت أسعار الغاز الطبيعي والكثير من منتجات الطاقة، الأسبوع الحالي، وسط تقارير بحدوث تقدم في المفاوضات بشأن مضيق هرمز، لكن المخاوف بشأن ناتج الطاقة النووية تدفع الكهرباء في فرنسا إلى الاتجاه المعاكس.
وارتفعت أسعار الطاقة في فرنسا بما يصل إلى 3.1% إلى 116.83 يورو للميغا واط في الساعة، اليوم الأربعاء، في بورصة الطاقة الأوروبية قبل أن تتراجع قليلاً.