أعلنت شركة إنفيديا الأمريكية، الأربعاء، عن نتائجها للربع الثاني المنتهي في 26 يوليو 2026، مسجلةً إيرادات بقيمة 96.2 مليار دولار، بزيادة 18% عن الربع السابق و106% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي.
إيرادات الربع الثاني 96.2 مليار دولار أمريكي مقابل 92.2 مليار دولار أمريكي متوقعة
إيرادات مراكز البيانات 89 مليار دولار أمريكي مقابل 85.8 مليار دولار أمريكي متوقعة
إنفيديا تتوقع نمو الإيرادات 70% في السنة المالية 2028 متجاوزةً التقديرات بفارق كبير
وبهذا، تحقق إنفيديا إيرادات فصلية تفوق تقديرات وول ستريت البالغة 92.17 مليار دولار. وتضاعفت إيراداتها الفصلية لقطاع مراكز البيانات إلى 89 مليار دولار متجاوزة التوقعات البالغة 85.08 مليار دولار مدعومة بالطلب المتواصل على رقائق الذكاء الاصطناعي
وبلغ هامش الربح الإجمالي وفق مبادئ المحاسبة المقبولة وغير المقبولة عموماً 75%، فيما سجلت ربحية السهم المخفف 2.46 دولار وفق GAAP و2.22 دولار وفق non-GAAP.
كما تضاعف صافي دخل الشركة خلال الربع إلى 53.95 مليار دولار، أو 2.22 دولار للسهم، مقارنة بـ24.76 مليار دولار، أو 1.87 دولار للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتتوقع إنفيديا أن تصل إيرادات الربع الثالث 108 مليار دولار بزيادة أو نقصان 2% وهو رقم أعلى من متوسط تقديرات المحللين البالغ 104.19 مليار دولار.
كما أعلنت الشركة توقعها نمو الإيرادات بنحو 70% في السنة المالية 2028، وكشفت عن توسيع شراكتها مع وحدة الحوسبة السحابية التابعة لشركة أمازون "AWS"، إذ تعتزمان نشر مليوني وحدة معالجة رسومات إضافية من إنفيديا ضمن البنية التحتية العالمية لأمازون خلال عامي 2027 و2028.
"وول ستريت" تفتح على انخفاض مع ترقب نتائج "إنفيديا" - موقع 24فتحت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" تداولاتها، الأربعاء، على انخفاض، بعد أن عززت بيانات التضخم التي جاءت أعلى من المتوقع الرهانات بأن يقدم البنك المركزي الأمريكي على رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى هذا العام، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج شركة إنفيديا.
وقال جنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا": "وصل الذكاء الاصطناعي إلى نقطة تحول. إنه يؤدي أعمالاً مفيدة، ورموزه تحقق إنتاجية وأرباحاً. والآن أصبحت القدرة الحاسوبية إيرادات". وأضاف أن الطلب يتسارع، مع توسع مختبرات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة، وتنامي نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، وبدء دخول الذكاء الاصطناعي المادي حيز التشغيل، مؤكداً أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يمضي بأقصى سرعة.
وخلال الربع الثاني من السنة المالية 2027، أعادت "إنفيديا" نحو 26 مليار دولار إلى المساهمين عبر إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح النقدية. وبنهاية الربع، كان يتبقى نحو 99 مليار دولار ضمن برنامج إعادة شراء الأسهم.
ومن المقرر أن تدفع الشركة توزيعات نقدية ربع سنوية بقيمة 0.25 دولار للسهم في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2026، للمساهمين المسجلين حتى 10 سبتمبر (أيلول) 2026.
لماذا هبط سهم "إنفيديا" وخسرت المليارات رغم تحالفها مع 6 عمالقة ماليين؟ - موقع 24أعلنت شركة إنفيديا الأمريكية، عن شراكات استراتيجية لإنشاء منصات تمويل حوسبة مستقلة مع ست شركات عالمية "أبولو" و"بلاك روك" و"بلاكستون" و"بروكفيلد" و"جولدمان ساكس" و"كيه كيه آر"، لجمع أكثر من 500 مليار دولار لبناء البنية التحتية المستقبلية ...
وقفز سهم "إنفيديا" بأكثر من 4% في التداولات بعد الإغلاق، بعدما رحب المستثمرون بخطط الشركة للنمو. ومنذ بداية العام وحتى إغلاق الأربعاء، ارتفع سهم "إنفيديا" 12.4%، بينما تضاعفت أسهم "AMD" و"إنتل" بأكثر من مرة.
وتُعد نتائج "إنفيديا"، وهي واحدة من أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة، مؤشراً مهماً على أداء سوق الذكاء الاصطناعي، إذ تشغّل رقائقها معظم مراكز البيانات الكبرى ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة حول العالم.
وتحظى هوامش أرباح "إنفيديا" بمتابعة وثيقة، مع توقعات بتعرضها لضغوط نتيجة زيادة إنتاج رقائق Rubin وارتفاع أسعار الذاكرة، التي تؤثر في سلسلة توريد أشباه الموصلات.
وتتوقع الشركة أن يبلغ هامش الربح الإجمالي المعدل 74% في الربع الثالث، بزيادة أو نقصان 0.5 نقطة مئوية، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 74.77%.
وقالت "إنفيديا" إن التزاماتها تجاه الموردين تضاعفت بأكثر من الضعف، لترتفع من 119 مليار دولار في الربع السابق إلى 279 مليار دولار خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن الزيادة ترتبط بشكل رئيسي بتأمين إمدادات الذاكرة.
ويأتي هذا بعد أسابيع من تأكيد شركات، من بينها اثنان من أكبر عملاء إنفيديا وهما مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز، توقعاتها بأن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر من 730 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، وهو مبلغ غير مسبوق يمثل قفزة نوعية مقارنة مع إنفاق العام الماضي الذي بلغ 400 مليار دولار.
ورغم ذلك، يتجه جزء كبير من إنفاق مخطط له من شركات التكنولوجيا نحو تطوير رقائقها الخاصة، بهدف تقليص اعتمادها على معالجات إنفيديا باهظة الثمن والتي تتوفر بكميات قليلة.