استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، اليوم الإثنين، مدعوماً بتصريحات متشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، عززت رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، فيما ظل الين قرب مستوى 160 يناً للدولار.
حركة العملات الرئيسية
وسجل مؤشر الدولار 99.6 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 0.6% يوم الجمعة إلى أعلى مستوياته منذ 17 أغسطس (آب)، رغم أنه يتجه لتسجيل ثاني تراجع شهري على التوالي.
في المقابل، ارتفع اليورو قرابة 0.1% ليبلغ 1.1590 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3545 دولار، ليتجه كلاهما نحو تحقيق ثاني مكاسب شهرية متتالية.
وعلى صعيد العملات الآسيوية، استعاد الين الياباني بعض توازنه ليتداول عند 159.78 ين للدولار، بعدما تجاوز حاجز 160 ين يوم الجمعة، وسط ترقب لاحتمالات تدخل السلطات اليابانية والأمريكية لدعم العملة. فيما ارتفع اليوان الصيني إلى 6.72 مقابل الدولار مدعوماً ببيانات أظهرت تحسن النشاط الصناعي في الصين خلال أغسطس.
الذهب يهبط لأدنى مستوى في أسبوعين بضغط تلميحات "الفيدرالي" - موقع 24انخفضت أسعار الذهب، اليوم الإثنين، إلى أدنى مستوى منذ ما يقارب أسبوعين، بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، إلى أن رفع أسعار الفائدة ربما يكون ضرورياً لتخفيف ضغوط الأسعار، في حين أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تأجيج مخاوف التضخم.
رهانات الفائدة
وقال وارش الجمعة، إن "مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات، إذا لم يقتنع صانعو السياسة أن التضخم يتراجع بشكل مستدام نحو مستهدفه البالغ 2%".
وعززت التصريحات توقعات الأسواق بشأن قرار الفيدرالي في اجتماع سبتمبر (أيلول)، إذ ارتفع احتمال رفع أسعار الفائدة إلى 57%، بينما استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين قرب أعلى مستوياتها في أكثر من شهر عند 4.33%.
وتلقى الطلب على العملة الأمريكية دعماً إضافياً من تجدد توترات الحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع أسعار النفط، عقب استهداف القوات الأمريكية لجزيرة "لارك" الإيرانية الأحد، في أول غارات معروفة منذ أواخر يوليو (تموز)، إلى جانب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تدمير مركز الطاقة الإيراني في جزيرة "خرج".
"حرب إيران" ورسوم ترامب.. بيسنت أمام اختبار دبلوماسي في اجتماعات "العشرين" - موقع 24يواجه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اختباراً كبيراً لمهاراته في الدبلوماسية الاقتصادية هذا الأسبوع في وقت يضغط فيه على مسؤولي الشؤون المالية من دول مجموعة العشرين لتقليص اختلالات التجارة العالمية وتعزيز النمو وقطع العلاقات مع إيران، في وقت يحاول فيه أيضاً تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع ديون الولايات ...
ترقب اجتماع مجموعة العشرين
تتجه أنظار الأسواق حالياً إلى اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي تستضيفه الولايات المتحدة يومي الإثنين والثلاثاء، لمتابعة المؤشرات المتعلقة بالتوترات الجيوسياسية وتطورات عائدات السندات والديون الأمريكية، إلى جانب صدور تقارير الوظائف الأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع.