أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الثلاثاء، أن 19 عضواً في مجموعة العشرين وافقوا على معالجة تدفقات الصادرات "الرخيصة" التي تتسبب في اختلالات اقتصادية عالمية، مشيراً إلى أن الصين عارضت هذا التوجه.

ويدلي بيسنت بهذه التصريحات في ختام اجتماع استمر يومين مع وزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، حاول خلاله التركيز على النمو.

ويقول للصحافيين إنه "حث بعض نظرائه في مجموعة العشرين على الاقتداء بنهج إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استخدام الرسوم الجمركية، وإجراءات أخرى للحد من الاختلالات التجارية".

ويضيف: "نعتقد أن الاقتصادات غير القائمة على آليات السوق، التي تدفق سيلاً لا ينتهي من الصادرات "الرخيصة"، لا يمكن أن تستمر"، مشيراً إلى أن هذا التوجه حظي بإجماع أعضاء مجموعة العشرين باستثناء دولة واحدة.

بيسنت: العالم غارق في الديون والحل في النمو - موقع 24حث مسؤولون أمريكيون الاثنين، قادة القطاع المالي في دول مجموعة العشرين على بذل جهد أكبر لدفع عجلة النمو الاقتصادي باعتباره أفضل وسيلة لمواجهة المخاوف بشأن ارتفاع مستويات الدين العالمية.

ويتابع بيسنت: "من الواضح أن الصين صاحبة الفائض الأكبر وغير المستدام في الحساب الجاري عالمياً، كانت العضو الوحيد المعارض".

وتحمل إدارة ترامب متفقة في ذلك مع العديد من خبراء الاقتصاد، الصين مسؤولية الاختلالات التجارية التي أسفرت عن تحقيقها فائضاً تجارياً كبيراً، في حين تعاني الولايات المتحدة عجزاً تجارياً ضخماً.

وتطرق بيسنت أيضاً إلى الاجتماع المرتقب بين دونالد ترامب وشي جين بينغ.

ويقول للصحافيين إنه "حذر دولاً أخرى في بداية الولاية الثانية لترامب من أن جدار الرسوم الجمركية الأمريكي الجديد سيعني تدفق السلع الصينية إلى أسواقها بأعداد كبيرة".

ويوضح بيسنت: "للأسف كنت على حق، وربما يتعين على بقية دول العالم أن تنظر بجدية في الإجراءات التي ينبغي لها اتخاذها لحماية وظائف مواطنيها وقاعدتها الصناعية، حتى لا يتم نقل كل ما تقوم به إلى الخارج".