استقرت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، متجهة صوب مكاسب أسبوعية طفيفة، مع تحول الأنظار إلى بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، بحثاً عن مؤشرات حول القرار المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن سعر الفائدة.

وحافظ سعر الذهب في المعاملات الفورية على مستواه عند 4477.10 دولار للأوقية (الأونصة).
وقفزت الأسعار 2%، أمس الخميس، مع تقليص المتعاملين التوقعات برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، بعد أن قال كريستوفر والر، المسؤول بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إنه سيدعم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إذا استمرت البيانات في إظهار تراجع ضغوط التضخم.

الذهب يقفز 2.4% مع تراجع رهانات رفع الفائدة - موقع 24ارتفع الذهب بأكثر من 2%، الخميس، بعدما قلل المستثمرون توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، عقب تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي كريستوفر والر، التي أشار فيها إلى أن التقدم المحرز مؤخراً في مكافحة التضخم قد يدعم الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة.

وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.4% إلى 4522.60 دولار.

ووفقا لأداة فيد ووتش، التابعة لسي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا بنسبة 50% تقريباً لرفع سعر الفائدة الأمريكية هذا الشهر.

وقال روس ماكسويل، رئيس عمليات الاستراتيجية العالمية لدى في.تي ماركتس،: "قد تؤدي الأرقام الضعيفة وارتفاع معدل البطالة إلى إضعاف الحجج المؤيدة لرفع سعر الفائدة. في هذه الحالة، قد يرتفع الذهب. ومع ذلك، ربما يظل المعدن عرضة لتقلب المعنويات مع صدور بيانات التضخم الأسبوع المقبل".

الخدمات الأمريكية تنتعش.. والأسعار تعزز رهانات رفع الفائدة - موقع 24انتعش نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في أغسطس (آب)، مع ارتفاع الطلبيات الجديدة إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات ونصف السنة، بالتزامن مع زيادة أسعار مدخلات الإنتاج، ما يشير إلى استمرار ضغوط التضخم ويعزز احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

وأضاف: "تواصل السوق الاستفادة من طلب البنوك المركزية، والذي ربما يحد من حجم أي انخفاض".

وعلى الرغم من أن الذهب غالباً ما ينظر إليه على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تميل إلى التأثير سلباً على المعدن الذي لا يدر عائداً.

وأظهرت البيانات الصادرة، أمس الخميس، أن عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل طفيف الأسبوع الماضي، وسط انخفاض معدلات التسريح من العمل، مما يشير إلى استقرار أوضاع سوق العمل.

في غضون ذلك، قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن القتال بين الولايات المتحدة وإيران ليس حرباً، وأحجم عن تحديد جدول زمني لانتهاء الصراع، مما يسلط الضوء على التحدي الذي تواجهه إدارة دونالد ترامب، مع دخول الأعمال القتالية شهرها السابع، واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وبالنسبة للمعادن الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 66.78 دولار للأوقية، لكنه يتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، وخسر البلاتين 0.8% إلى 1811.28 دولار، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1415.75 دولار. ويتجه المعدنان نحو تكبد خسائر أسبوعية طفيفة.