أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية، اليوم الجمعة، أن سيؤول تدرس المساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يشهد توتراً متزايداً منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران.
وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام أن أي "مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها"، مشيراً إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدراسة.
فيما أكدت قناة "جاي تي بي سي" التلفزيونية الكورية الجنوبية، الخميس، أن الحكومة مستعدة لنشر موارد عسكرية في مضيق هرمز، إلا أن وزارتَي الدفاع والخارجية أشارتا لاحقاً إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 16 أغسطس (آب) تقليص مشاركة الولايات المتحدة في المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وهي خطوة شكلت "صفعة" لسيؤول، معتبراً أن هذه التدريبات تبعث "رسالة عدائية وغير ملائمة" إلى بيونغ يانغ، ذاكراً "علاقته الجيدة جداً" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر لإقناع حلفائها بالمشاركة عسكرياً في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس كمية المحروقات المستهلكة عالمياً.
ومنذ اندلاع الحرب، تستهدف طهران السفن التي تحاول عبور المضيق دون تصريح، وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.