وصلت طائرة الإغاثة الإماراتية الثالثة إلى جمهورية نيبال، وعلى متنها فريق البحث والإنقاذ، في إطار الجهود الإماراتية المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين من الفيضانات والانهيارات الأرضية، التي أسفرت عن وفاة وإصابة وفقدان العشرات من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة.
وكان في استقبال الطائرة الدكتور ماهابير بون، وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في نيبال، ورام كاجي خادكا، الوكيل المساعد ورئيس إدارة وسط وغرب آسيا وأفريقيا بوزارة خارجية نيبال، وعبدالله الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى نيبال، والدكتور أحمد المنصوري، مدير مكتب نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.
وقال الشامسي: "تأتي هذه الطائرة تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بتخصيص 10 ملايين دولار أمريكي لإغاثة المتضررين من الفيضانات، وفي إطار الدور الرائد عالمياً لدولة الإمارات في الاستجابات الإنسانية العاجلة".
وأضاف أن جهود الإغاثة الإماراتية تهدف إلى تعزيز جهود الاستجابة في المناطق المتضررة، ودعم عمليات البحث والإنقاذ بالتنسيق مع السلطات النيبالية لتحقيق التعافي المبكر وتعزيز الاستقرار، فضلاً عن تقديم المساعدة الطبية العاجلة، وتوفير المواد الأساسية والاحتياجات الضرورية لمختلف الفئات العمرية في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح أن هذه الطائرة تأتي في إطار التزام الدولة بتعزيز التضامن والتعاون والعمل الإنساني الدولي، وتجسّد النهج الإنساني الراسخ للدولة وحرصها على الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة وتقديم الدعم والمساندة لها في أوقات الأزمات والكوارث.
من جانبه، أشار الدكتور أحمد المنصوري إلى أن الطائرة الإغاثية الثالثة "تحمل على متنها فريق البحث والإنقاذ و20 طناً من المساعدات، وبذلك يصل إجمالي المساعدات الإماراتية إلى 148 طناً"، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بتخصيص مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لدعم الجهود الإنسانية في جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، ضمن الجسر الجوي للإغاثة العاجلة، للاستجابة الإنسانية جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها البلاد، والتي تسهم في توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين ودعم جهود التعافي في المناطق الأكثر تأثراً.
وأكد الدكتور حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية، أن ما يميز الطائرة الإغاثية الثالثة وصول الفريق المتخصص في عمليات البحث والإنقاذ من شرطة دبي، والذي يمتلك أجهزة ومعدات ذات تقنية عالية وفعالة لدعم جهود البحث في المناطق المتضررة.
وأضاف أنه في إطار الاستجابة السريعة، تعمل الفرق على توفير الاحتياجات الضرورية من السوق المحلي لضمان سرعة وصول المساعدات إلى المتضررين.