بحث باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، مع ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، سبل توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية واستكشاف فرص جديدة للتعاون في القطاعات الاستراتيجية.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس السنغال ثاني الزيودي والوفد الإماراتي المرافق في العاصمة داكار.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز التدفقات التجارية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتوسيع التواصل بين مجتمعي الأعمال، بما يتيح للقطاع الخاص الاستفادة من الفرص المتاحة في التعدين والطاقة المتجددة والبنية التحتية والأمن الغذائي والخدمات اللوجستية.

وقال ثاني الزيودي: "تُعد السنغال شريكاً استراتيجياً مهماً لدولة الإمارات في منطقة غرب أفريقيا، وتعكس لقاءاتنا خلال الزيارة إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري إلى آفاق أوسع. ونعمل على ترجمة الزخم المتنامي في علاقاتنا إلى فرص عملية وشراكات نوعية أمام القطاع الخاص في البلدين عبر القطاعات ذات الأولوية".

وأضاف أن تعميق التعاون في القطاعات المستهدفة من شأنه تحفيز تدفقات جديدة للتجارة والاستثمار، وتعزيز التكامل بين مجتمعي الأعمال.

ونمت التجارة غير النفطية بين البلدين بنسبة 24.5% إلى 4.7 مليار درهم في عام 2025، فيما بلغت نحو 2.8 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، بنمو 31%.

وترأس ثاني الزيودي، ضمن "أيام التجارة الإماراتية"، وفداً ضم مسؤولين حكوميين وقادة أعمال وممثلين عن شركات إماراتية. وعقد، بحضور سعيد حمدان النقبي، سفير الدولة لدى السنغال، ومحمد راشد بن طليعة، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون التبادل المعرفي الحكومي، اجتماعات مع مسؤولين ومستثمرين وممثلين للقطاع الخاص.

وشملت الاجتماعات أحمدو الأمينو محمد لو، رئيس وزراء جمهورية السنغال، والشيخ عمر سيس، وزير المناجم والجيولوجيا، وتناولت فرص التعاون في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتعدين والبنية التحتية والأمن الغذائي والخدمات اللوجستية.

كما شهدت الزيارة اجتماعات ثنائية بين وزراء ومسؤولين وقادة أعمال من البلدين لبحث الفرص التجارية والاستثمارية وآفاق تعزيز شراكات القطاع الخاص.

وبلغت التجارة غير النفطية بين الإمارات والقارة الأفريقية نحو 581.1 مليار درهم في عام 2025، بنمو 41.6 بالمئة مقارنة بعام 2024، فيما تجاوزت الاستثمارات الإماراتية في القارة 404 مليارات درهم خلال الفترة من 2019 إلى 2024.