ارتفع الفائض التجاري الألماني بشكل حاد في يوليو (تموز)، مدفوعاً بانخفاض الواردات بوتيرة أكبر من تراجع الصادرات، في وقت أنهت فيه الصادرات سلسلة من الزيادات الشهرية استمرت منذ فبراير (شباط) الماضي.

وأظهرت بيانات صادرة ​عن مكتب الإحصاء الاتحادي اليوم الثلاثاء، ​أن الصادرات هبطت 0.8% في يوليو (⁠تموز) مقارنة بالشهر السابق.

وانخفضت الصادرات ​إلى دول الاتحاد الأوروبي 1.6%، في حين ​ارتفعت الصادرات إلى الدول غير الأعضاء في التكتل 0.2% على أساس شهري.

في المقابل، انخفضت الواردات 5.7% على ‌أساس ⁠شهري، ما أدى إلى ارتفاع الفائض التجاري إلى 24.8 مليار دولار في يوليو (تموز)، مقارنة مع  17.88 مليار دولار في يونيو (​حزيران).

تأتي ⁠هذه البيانات، بالإضافة إلى بيانات منفصلة من فرنسا تظهر اتساع العجز ​التجاري في يونيو (حزيران)، على النقيض ​تماماً ⁠مع بيانات صينية حديثة تظهر ارتفاعاً 25% في صادرات البلاد خلال أغسطس ⁠(آب) ​على أساس سنوي، بدعم ​من المنتجات عالية التقنية والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.